وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
يشعر دوق كامبريدج، الأمير ويليام، بالحزن الشديد، حيث إن العلاقة الوثيقة التي تجمعه بشقيقه الأمير هاري، توترت كثيراً، بعدما أعلن الأخير وزوجته ميغان ماركل، عن قرار التخلي عن مهامهما الملكية.
وبحسب ما قاله أحد أصدقاء الأمير ويليام، ونشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن دوق كامبريدج غير قادر حتى على احتواء شقيقه الأصغر في هذه الأيام، حيث بدأت علاقتهما في التوتر العام الماضي، وازداد الأمر سوءاً بعد إعلان نية هاري وميغان للتخلي عن مناصبهما.
وقال صديق الأمير ويليام إن دوق كامبريدج قال له: “لقد وضعت ذراعي حول أخي واحتضنته طوال حياتنا ولا أستطيع فعل ذلك بعد الآن، حيث أصبحنا كيانين منفصلين”، كما حدثه عن إحباطه من أن هاري لم يعد جزءاً من الفريق بعدما اتخذ قرار الاستقلال المادي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر ملكي أن الملكة تشعر بالكثير من التوتر هي الأخرى بعد قرار هاري وزوجته، وأنها منحت المساعدين مهلة 3 أيام للتوصل إلى حل للأدوار التي كان يقوم بها دوق ودوقة ساسكس.
وأضاف المصدر الملكي أن الملكة ستجمع الأمراء تشارلز وهاري ووليام في اجتماع يوم غد الاثنين من أجل وضع حد للاضطرابات التي تجتاح النظام الملكي، ومن المتوقع أن تنضم ميغان إلى المناقشات عبر مكالمة هاتفية من كندا.
وأوضح المصدر الملكي أن هاري وميغان يخططان للاستقرار في جزيرة فانكوفر، حيث قضوا عيد الميلاد، كما أنهما قد يتوجهان إلى تورنتو أو لوس أنجلوس.
وقال أحد المطلعين الملكيين: إن اجتماع الاثنين المقبل سيكون أسوأ من الاجتماع الذي قرر فيه تشارلز وديانا الانفصال، وكذلك أسوأ من طلاق أندرو وسارة فيرغسون دوقة يورك.
وقضى موظفو وليام في قصر كينسينغتون الأيام القليلة الماضية في محادثات تهدف إلى حل الأزمة، وستتم مواجهة هاري وميغان يوم الاثنين المقبل بالآثار المالية الرهيبة التي ستترتب على تخليهما عن العائلة المالكة.
ووضع المساعدون الملكيون والمسؤولون الحكوميون مجموعةً من السيناريوهات التي تحدد التداعيات الصارخة التي يواجهها هاري وميغان إذا تخلوا عن واجباتهم الملكية، أو قلصوها بشكل كبير.
يذكر أن الأمير ويليام والأمير هاري كانا متساندين منذ وفاة والدتهما الأميرة ديانا، حيث دعما بعضهما البعض، ومع تقدمهما في العمر وتوليهما أدواراً كبيرةً كأعضاء بارزين في العائلة المالكة، أصبحا يقومان بأعمال مشتركة، حتى عندما تزوج وليام وكيت ميدلتون، كانا يحضران الأحداث معاً.
وبدأت شائعات الخلاف بين الأخوين في الانتشار منذ العام الماضي، بعد زواج هاري وميغان، حتى أن هاري اعترف بذلك في فيلم وثائقي العام الماضي، ورفض إنكار تكهنات الصدع وقال إنه وويليام كانا على مسارات مختلفة.