سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
توصلت دراسة حديثة إلى أن الأطفال من الذكور المولودين لأمهات يعانين من السمنة المفرطة، لديهم مهارات حركية أسوأ في سن الثالثة، من أقرانهم، وينخفض معدل ذكائهم في سن السابعة.
وبحسب موقع ديلي ميل البريطاني، أجرى الدراسة باحثون من جامعة تكساس في أوستن وجامعة كولومبيا في ميلمان بنيويورك، وخضعت 368 من الأمهات وأطفالهن إلى الدراسة، وطُلب من النساء الإبلاغ عن وزنهن خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل.
واختبر الباحثون مهارات الأطفال الحركية ومستوى ذكائهم في سن الثالثة والسابعة، ووجدوا علاقة همة بين معدل الذكاء لدى الأطفال وسمنة الأم أثناء الحمل، وكان هذا ظاهرا فقط لدى الأطفال الذكور.
وتسبب السمنة عددا من التغييرات في الجسم، واقترح العلماء أن هذه التغييرات تأثر على نمو الجنين، واعتبروا أن الاضطرابات الهرمونية أو نقص المعادن نتيجة لسمنة الأم، تبطئ نمو مخ الطفل.
وقالت المؤلفة المشاركة في الدراسة، إليزابيث ويدن، الأستاذة المساعدة في علوم التغذية بجامعة تكساس في أوستن: هذه النتائج لا تهدف إلى تخويف أي شخص أو جعل الأمهات يشعرن بالخجل، فقد بدأنا للتو في فهم بعض التفاعلات بين أوزان الأمهات وصحة أطفالهن.
وأظهرت النتائج أن الذكور الذين كانت أمهاتهم يعانين من السمنة المفرطة خلال فترة الحمل لديهم مهارات حركية أقل في سن الثالثة.
كما وجدت الدراسة أن الذكور الذين كانت أمهاتهم تعاني من الوزن الزائد أو السمنة خلال فترة الحمل، لديهم درجات أقل بثماني نقاط في اختبارات الذكاء في سن السابعة، مقارنة بالذكور المولودين لأمهات يتمتعن بوزن طبيعي.
من جهة أخرى، وجدت الدراسة أن بيئة المنزل المغذية يمكن أن تقلل من الآثار السلبية لسمنة الأم على الطفل.