أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
مواقف المملكة العربية السعودية في نصرة القضية الفلسطينية راسخة في وجدان التاريخ كالجبال الرواسي، لا ينكرها إلا جاهل أو حاقد، حيث كانت طوال تاريخها ولا زالت تدعم حقوق الشعب الفلسطيني للوصول إلى حل عادل وشامل، وستستمر في سياستها هذه حتى يصل لحقوقه المشروعة.
ويأتي الموقف السعودي ثابتًا دومًا في دعم كافة الجهود الرامية للتوصل لاتفاق يحقق للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، ليكون دعم المملكة لمفاوضات السلام المباشرة هدفه النهائي مصلحة الشعب الفلسطيني وفق ما يقررونه بأنفسهم، وهو ما أكده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عندما أجرى مساء أمس الثلاثاء اتصالًا هاتفيًّا بالرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، وأكد له موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني منذ عهد الملك عبدالعزيز حتى اليوم، ووقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمها لخياراته وما يحقق آماله وتطلعاته، وهو ما يعني أن قبول أي حل نهائي لخطة السلام مناط بالشعب الفلسطيني وحده، والمملكة أكثر من يدعم هذا التوجه وستواصل ذلك دومًا.
ويأتي دعم المملكة للجلوس على طاولة المفاوضات نابعًا من حرصها على دعم عملية السلام وحقوق الفلسطينيين، ومرهونًا بالقرار الذي يتخذه الشعب الفلسطيني وفق ما يراه مناسبًا، حيث ساندت المملكة مبدأ السلام كخيار إستراتيجي من خلال مبادراتها ومواقفها وفق ما يقرره الشعب الفلسطيني.
وتشدد سياسة المملكة دومًا على أهمية إيجاد الحل الدائم والعادل والشامل للنزاع، المستند على مبادئ الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو تأكيد نابع من أن القضية الفلسطينية ستظل قضية المملكة الأولى، كما هي قضية العرب والمسلمين الأولى.