فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية مع وزير خارجية باكستان
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: إنشاء ثلاثة جسور ضمن مشروع الدائري الشمالي
إيطاليا: منطقة فينيتو تعلن حالة الطوارئ بسبب الجفاف
فيصل بن فرحان ينقل لنظيره الفنزويلي تعازي المملكة في ضحايا الزلزالين
فنزويلا: إنقاذ فرد أمن من تحت ركام متجر بعد 8 أيام من الزلزالين
جامعة القصيم تعلن شروط القبول للعام الجامعي 1448-1449هـ
جامعة حائل تتيح التخصيص لطلبة السنة الأولى المشتركة
اللواء الركن شايع الودعاني يلتقي منسوبي قيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية
ضبط 6 وافدين لممارستهم أفعالًا تنافي الآداب العامة بأحد مراكز المساج
القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 80 كيلوجرامًا من القات في جازان
“ما حدث كان مأساويًّا، أنا حزينة على عائلة كوبي، كان بطلًا رياضيًّا، وكان أيضًا مغتصبًا”، الكلمات السابقة كانت نعي نجمة هوليوود وبطلة مسلسل WestWorld، إيفان ريتشل وود، عن رحيل لاعب كرة السلة الأمريكي كوبي براينت.
وكان كوبي براينت نجمًا في الملعب، لكن إرثه خارج ذلك أكثر تعقيدًا، إذ اعتُقل عام 2003 بتهمة الاعتداء الجنسي، وتصدرت قضيته عناوين الصحف الرئيسية آنذاك، وكانت أحلك نقطة في تاريخه كله.
وفي ذلك الوقت، اتهمت موظفة في الفندق تبلغ من العمر 19 عامًا نجم لوس أنجلوس ليكرز، البالغ من العمر 25 عامًا، بالاعتداء الجنسي في غرفته في كولورادو.
وقالت حسب وثائق المحكمة التي حصلت عليها صحيفة ديلي بيست: إنه حذرها من إبلاغ الشرطة، وبدوره قال كوبي براينت: إنه لم يجبرها على فعل أي شيء ضد إرادتها.
وجاءت تقارير المستشفيات، لتثبت أن الكدمات والجروح لا تتفق مع رواية كوبي براينت، ورغم ذلك أسقطت النيابة العامة التهم التي كان من شأنها إرساله إلى السجن مدى الحياة وإنهاء مسيرته الرياضية.
وربما بسبب هذه العقوبة المشددة، تم تسوية قضية مدنية بين لاعب كرة السلة والضحية عام 2005 مقابل مبلغ لم يكشف عنه، واعتذار علني.
