إيران تبحث مع روسيا والصين مسودة مذكرة التفاهم مع واشنطن
قضية تجسس تهز إسرائيل.. تصوير سفن أمريكية وكشف ثغرات في الموانئ
العيسى يؤكد أهمية تمكين الشباب لمواجهة التحديات الأخلاقية للتقنية الحديثة
تركي بن طلال يطلق صيف عسير 2026 بـ122 فعالية لتعزيز مكانة المنطقة كوجهة عالمية
اليونيسف: الاشتباكات في مطقة كردفان تحدّ من وصول المساعدات الإنسانية
جامعة الملك عبدالعزيز تطلق النسخة الرابعة من معرض “درزة”
المملكة تشارك في منتدى أوسلو 2026.. وتؤكد دورها المحوري في السلام المستدام
مشروع القرون الثلاثة: التوثيق الأضخم لتاريخ الإفتاء وصيانة الموروث الشرعي للمملكة
مسؤول أمريكي: واشنطن ستخفف العقوبات عن إيران إذا نفذت الشروط
رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
“كن أنت التغيير الذي ترغب في رؤيته في العالم”، كانت كلمات المهاتما غاندي هي أول ما نطقت به الطالبة السعودية في إحدى جامعات الولايات المتحدة، هبة فلاتة، بعدما تم تنصيبها كسفيرة ثقافية.
تدرس هبة في جامعة إنديانا كوكومو، ومن خلال الكلمات السابقة وصفت هدفها الذي تريده، وهو مساعدة الطلاب الدوليين وتثقيف الآخرين من حولها عن ثقافتها السعودية.
وهبة طالبة مبتعثة من المملكة للحصول على درجة الماجستير في علوم التمريض، وقالت: أعرف مدى صعوبة الأمر لأني واجهته شخصيًا في رحلتي إلى هنا، أردت أن يوجهني شخص مر بمثل موقفي، وأحاول الآن أن أجعل الطلاب يسمعونني وأسمعهم بالمقابل، بردي على جميع أسئلتهم.
وقال الموقع الرسمي للجامعة: إنه بالنسبة للعديد من الطلاب، قد تكون هبة الشخص الوحيد الذي قابلوه من المملكة.
وقالت السفيرة الثقافية لمكتب خدمات الطلاب الدوليين: أحاول التصرف دائمًا كوجه لبلدي، وتقديم أفضل ما يمكنني؛ لأن الناس سوف يعلمون عن المملكة من خلال سلوكي، إنها مسؤولية كبيرة.
وتابعت: هذا المنصب يعطيني فرصة لتبديد بعض الأقاويل غير الصحيحة عن وطني، لازال البعض يعتقد أننا نستخدم الإبل في التنقل، فأشرح لهم أن هذا غير صحيح، وأعرض لهم أمثلة على التقدم التكنولوجي والصناعة وغير ذلك.
ومن جهة أخرى قالت هبة: إنها تقدر اهتمام الطلاب بالسؤال عن وطنها، وأضافت: هناك أشخاص يريدون حقًا التعرف على بلدان أخرى، وكيف يعيش الناس هناك، ويتميز هذا الحرم الجامعي بتنوع الأشخاص، والأديان، والخلفيات المختلفة.
تتطلع هبة للعودة إلى وطنها بعد انتهاء دراستها ومواصلة دورها كسفيرة ثقافية أيضًا في المملكة، وتبادل تجربتها المباشرة مع الأمريكيين والعيش بينهم.
وقالت: ما نعلمه عن الولايات المتحدة يأتي من وسائل الإعلام، لكن سيتفاجأ البعض أن طريقة تعامل الأمهات مع بناتهن تبدو مشابهة كثيرًا في بعض الأمور مع تعامل الأمهات العربيات.
واختتمت قائلة: بالنسبة لي كان الأمر أكثر من مجرد الحصول على شهادة، إنه يتعلق بكيفية تطوير ذاتي، ورؤية أمور مختلفة، وسأعمل على أن تكون تجربة الطلاب الآخرين ممتعة.
