هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره الأمريكي
الدور السعودي مفتاح التهدئة وإعادة التوازن للمشهد اللبناني
الرئيس اللبناني: نشكر السعودية على المساهمة في وقف إطلاق النار
الجوازات تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
القبض على مواطن بتبوك لترويجه الحشيش والأفيون والإمفيتامين
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار واليورو
منظومة النقل والخدمات اللوجستية تكمل جاهزيتها لخدمة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
التجارة تحجب متجرًا إلكترونيًا استغل صورًا شخصية لرموز الدولة للتسويق لمنتجاته التجارية
للعام الثامن.. وزارة الداخلية تواصل تنفيذ مبادرة طريق مكة عبر 17 منفذًا في 10 دول
صدم أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ونجم النادي الأهلي الأسبق، عشاق ناديي الهلال والاتحاد، حيث قال بأن الثنائي لم يكونا المنافسين الشرسين للأهلي والنصر بفترة السبعينات والثمانينات من القرن الميلادي الماضي.
#فيديو
الكابتن #أحمد_عيد: المنافس الحقيقي للنادي #الأهلي كان نادي #النصر وليس #الاتحاد..#برنامج_وينك#خليجية pic.twitter.com/MKNbs8SH6bقد يهمّك أيضاً— روتانا خليجية (@Khalejiatv) January 22, 2020
وتحدث أحمد عيد لـ برنامج “وينك” المذاع على قناة روتانا خليجية قائلًا: فترة السبعينات والثمانينات الأهلي والنصر كانا يُنافسان بشراسة، والهلال والاتحاد لم يكونا في أفضل الحالات.
وتابع عيد: الهلال والاتحاد لم يظهرا إلا في بطولات كأس الملك في بعض الأحيان، لكن الأهلي كان مسيطرًا على المنطقة الغربية، والنصر مسيطرًا على المنطقة الوسطى، والاتفاق مسيطرًا على المنطقة الشرقية.
يذكر أن نادي النصر كان فاز بلقب دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين في موسم 2018- 2019، بفارق نقطة عن نادي الهلال، كذلك سبق للأهلي أن حقق الثنائية وفاز بلقبي الدوري وكأس الملك موسم 2015- 2016 تحت قيادة المدرب الحالي، السويسري كريستيان جروس.
جدير بالذكر أن الفريق الهلالي كان تُوج ببطولة دوري أبطال آسيا نسخة عام 2019، وذلك عقب الفوز على نادي أوراوا الياباني بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد في مجموع المباراتين.
ووفقًا لتقارير صحافية فإن عمر خربين، مهاجم الهلال ومنتخب سوريا، هو الأقرب للرحيل عن بطل آسيا بعد موافقة الإدارة الهلالية خاصة؛ بسبب هبوط مستواه وعدم تقديمه الأداء الفني المنتظر منه مع الزعيم مؤخرًا.