برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات الغذائية لـ سوريا
الداخلية: قرارات إدارية بحق 19 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 29 مخالفًا
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته الإسعافية لخدمة ضيوف الرحمن في حج 1447
ترامب يصل إلى بكين في زيارة رسمية
فيصل بن فرحان: ندعم المسار الدبلوماسي لحل الأزمة بين أمريكا وإيران
اليونيفيل: انفجار مسيرات قرب مقرنا عرض قواتنا للخطر بالناقورة
الحكومة الألمانية تقر مشروع قانون لبناء محطات كهرباء جديدة تعمل بالغاز
إندونيسيا: الادعاء العام يطالب بسجن مؤسس جوجيك 18 عاما بسبب فساد مزعوم
المصاحف في المسجد الحرام.. عناية متكاملة تُجسّد رعاية المملكة لرسالة القرآن الكريم
القيادة تعزي رئيس بوتسوانا في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق
أظهر مقطع فيديو فضيحة جديدة للنظام الإيراني وإعلامه الفاشل، بعد أن بث التلفزيون الإيراني فيديو لطائرات إنقاذ زعم أنها تنقذ المحتجزين في سيول بلوشستان ولكن الحقيقة أن الفيديو من الإمارات.
وليست هي المرة الأولى التي ينشر فيها الإعلام الإيراني الرسمي أكاذيب، بل إنه اعتاد تبني خطاب شعبوي بهدف اكتساب الدعم الداخلي، حتى إن امتد الأمر إلى التزييف واختلاق الأكاذيب، منها مؤخرًا الأخبار المزيفة وغير المنطقية التي ساقتها وكالات الأنباء الإيرانية في إطار تغطيتها للهجمات على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار العراقية، والتي كان الرد عليها حملة شعبية متهكمة على مواقع التواصل الاجتماعي تفضح “اللامنطقية” في التناول الإخباري.
وكشف تقرير لمحطة راديو “فاردا” الإيرانية المعارضة، أن أكاذيب وسائل إعلام رسمية أو شبه رسمية، ومنها وكالتا “فارس” و”تسنيم” ومحطة “إيريب” أو “إذاعة جمهورية إيران الإسلامية”، لاقت حملة ساخرة من جانب نشطاء، حتى إن بعض هذه الوسائل اضطر لتعديل أخباره لتجنب تضاربها مع الواقع.
حتى إنه بالعودة إلى سبتمبر 2012 سنجد أن موقع “ذي أونيون” الأمريكي الساخر نشر خبرًا هزليًّا مفاده أن القرويين الأمريكيين يفضلون الرئيس الإيراني آنذاك محمود أحمدي نجاد على الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، فما كان من وكالة “فارس” إلا أن نقلت القصة كحقيقة، بل ونسبتها لنفسها!