أخضر اليد يواجه اليابان في مهمة حصد صدارة مجموعته بالبطولة الآسيوية
البيت الأبيض: ترامب حذر إيران من عواقب قتل المحتجين
الاتحاد الأفريقي يوقف إيتو بسبب تصرفاته أمام المغرب
السعودية ترحب بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة وتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة
الاتفاق يفوز على مضيفه الاتحاد في دوري روشن
في مهرجان الزيتون.. القوافي تصافح الغصون وتُطرب الحاضرين
على رأسها “جنة الأنهار” الإماراتية.. عقوبات أمريكية واسعة تستهدف شبكات تمويل وتهريب للحوثيين
حائل تدخل موسوعة غينيس بأكبر مسيرة لسيارات الدفع الرباعي في العالم
خفض مستوى التحذير الأمني في قاعدة العديد بقطر
أمانة المدينة المنورة تعتمد مشاريع فندقية وتجارية
فر آلاف من السكان في المنطقة القريبة من بركان تال في الفلبين رعبًا، بعد أن أطلق فجأة عمودًا من الرماد والبخار يصل ارتفاعه إلى تسعة أميال في السماء، مقترنًا ببرق وصواعق وهزات أرضية.
ويقع بركان تال، أحد أصغر البراكين النشطة في العالم، في وسط بحيرة على بعد نحو 45 ميلًا من العاصمة مانيلا، وقالت السلطات إن هناك خطرًا من أن يؤدي الانفجار إلى حدوث تسونامي في البحيرة.
وقال مسؤولون إنه لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار لكن السلطات سارعت لإجلاء أكثر من 6 آلاف شخص معرضين لخطر ثوران بركان تال.
وقال المواطنون إنهم شعروا بهزتين أرضيتين قويتين، قبل أن تصبح رائحة الهواء أصبح بالبارود، وسقوط أمطار تقذف حجارة.
وذكرت هيئة الطيران المدني الفلبينية أنه تم تعليق عشرات الرحلات الدولية والمحلية لمدة أربع ساعات على الأقل ليلة الأحد في مطار مانيلا الدولي بسبب الرماد البركاني في محيط المطار والطرق الجوية القريبة.
ورفع معهد علم البراكين مستوى الخطر إلى المستوى 3، ومن المتوقع أن يتم رفعه إلى أعلى مستوى الخامس، إذا استمر الثوران. مستمر.
ويقع بركان تال بالقرب من العاصمة الفلبينية، وعادةً يجذب العديد من السياح بسبب موقعه الرائع، وهو من بين عشرين بركانًا نشطًا في الفلبين التي على طول ما يُسمى بـ حلقة النار، وهي منطقة نشطة من الناحية الزلزالية وعرضة للزلازل والانفجارات البركانية.
ويضرب الفلبين نحو 20 إعصارًا وعاصفة كل عام، وتقع بين المحيط الهادئ وبحر الصين الجنوبي، مما يجعلها واحدة من أكثر دول العالم تعرضًا للكوارث.
