الرئيس اللبناني يدعو المعترضين على الاتفاق الإطاري مع إسرائيل إلى تقديم البديل
بلجيكا: حريق في مبنى سكني يودي بحياة 6 أشخاص
عبدالعزيز بن سعود يستقبل وزير الداخلية وزير مكافحة المخدرات بجمهورية باكستان
احتجاجات في قبرص لدعم حقوق الفلسطينيين تزامنا مع اجتماع مجلس السلام
الأرصاد الجوية البريطانية: يونيو الماضي الأكثر حرارة في تاريخ إنجلترا
ضبط شبكة إجرامية بالرياض تمتهن تهريب المخدرات وترويجها والقبض على عناصرها وعددهم 22
فوهة “الهُتيمة” في حائل.. شاهد جيولوجي يروي تاريخ البراكين شمال المملكة
أمير نجران يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتمديد خدمته أميرًا للمنطقة
مصرع 14 طفلًا إثر انهيار سقف مركز تعليمي في باكستان
أطباء السودان تكشف عن مقتل 25 كادرًا طبيًا في شمال دارفور
أعلن عدد من المسؤولين الصينيين أن الفيروس القاتل الذي انتشر خلال الأيام الأخيرة قد يكون مصدره حيواناً برياً بيع في أحد متاجر المواد الغذائية الموجودة في سوق هوانان للمأكولات البحرية، الواقع في مدينة ووهان.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية فإن سوق هوانان يباع فيه الكثير من الحيوانات البرية للسكان المحليين بهدف أكلها، ومنها حيوان الكوالا والثعابين والفئران والجراء والذئاب.
ووصل ضحايا فيروس كورونا الجديد حتى الآن إلى 17 وفاة و571 إصابة، في كل من الصين وكوريا الجنوبية واليابان وتايلاند وهونج كونج والولايات المتحدة.
ويبدو أن الحيوانات البرية الغريبة التي تباع للأكل في هذا السوق صادمة لعدد كبير من الصينيين، حيث علق الكثيرون منهم على موقع التواصل الاجتماعي الصيني ويبو، بعدما رأوا قائمة بأنواع الحيوانات البرية التي تباع في هذا السوق وأسعارها.
وقال أحد المغردين: “لقد ألقينا نظرة فاحصة على قائمة الحيوانات البرية، وجدنا أن هناك الكثير منها، حتى أنه تبين أن الناس يأكلون الكوالا أيضاً، والذي يباع في السوق بـ 70 يوان، فلا يوجد شيء لن يأكله الشعب الصيني”.
“قائمة بحيوانات يتم ذبحها وتجميدها وتوصيلها إلى باب منزلك”، كتبت هذه الجملة على قائمة بيع الحيوانات في السوق، والتي تضم 112 حيواناً.
وقال مدير المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، غاو فو: “إن السلطات تعتقد أن الفيروس من المحتمل أن يكون من الحيوانات البرية التي تباع في سوق المأكولات البحرية، على الرغم من أن المصدر الدقيق ما زال غير محدد”.
وأوضح عدد من التجار العاملين في السوق أن بيع لحوم الحيوانات البرية به ظل مسموحاً حتى تم إغلاق السوق من أجل تطهيره، وذلك بعد وقت قصير من تفشي المرض، وتبين أن عدداً من الأشخاص الأوائل الذي أصيبوا بالمرض كانوا يعملون في هذا السوق.