مهرجان الإبل يبعث فريقه إلى عرعر لتأكيد النتائج 
الإجراء يتم من خلال جهات متخصصة

مهرجان الإبل يبعث فريقه إلى عرعر لتأكيد النتائج 

الساعة 10:01 مساءً
- ‎فيجديد الأخبار, حصاد اليوم
0
طباعة
مهرجان الإبل يبعث فريقه إلى عرعر لتأكيد النتائج 
المواطن - الرياض

أصدر نادي الإبل الجهة المنظمة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته الرابعة، بيانًا صحفيًّا إلحاقيًّا بشأن ما تمت الإشارة إليه في المؤتمر الصحفي الرابع، حول بعث مندوب من قبل المهرجان لإعادة أخذ عينات لإبل أحد المشاركين في فئة الفحل وإنتاجه.

وأوضحت إدارة المهرجان أنه في فئة الفحل وإنتاجه يتم استقبال كافة المشاركين في هذه الفئة، وبعد إجراء التحكيم الأولي عليها يتأهل منهم عدد 7 مشاركين في (كل لون) سيتنافسون على الجوائز الخمس المقررة لهذه الفئة، ولكن يسبق مرحلة التحكيم النهائي إجراءات أخرى تحدد مدى استمرار المشارك في المنافسة من عدمه، وهذا الإجراء هو عبارة عن أخذ عينات للدم من كل الإبل المتأهلة، بهدف إجراء التحليل اللازم لها، والذي يتم من خلاله إثبات علاقة الأبوة للإنتاج المشارك مع الفحل المشارك به.

وكشفت إدارة المهرجان أن هذا الإجراء يتم من خلال جهات متخصصة، يعقد المهرجان معها شراكة في كل نسخة من كل عام، ويترتب على ذلك إرجاء إعلان النتائج النهائية لفئة الفحل وإنتاجه حتى وصول نتائج التحليل المنوه عنها، وبعدها يتم استبعاد المشاركات التي لم تتطابق نتائجها مع الفحل واستمرار المتطابق منها للمنافسة النهائية.

وقالت في بيانها: “وردت إدارة المهرجان النتائج لهذه التحاليل، وحيث ثبت بعد مناقشة مضمونها مع الجهة المعنية أن واحدة من النتائج تحمل قطعية إثباتها نسبة (95%) ولرغبة إدارة المهرجان تأكيد هذه النتيجة ومنح كافة المتأهلين ذات الفرصة العادلة، تم تشكيل فريق عمل مكون من مندوب من المهرجان ومندوب من وزارة البيئة والمياه والزراعة، وتم التواصل مع المشارك الموقر الذي أفاد بأنه قد نقل إبله إلى منطقة صحراوية تقع بالطرف الشمالي لمدينة عرعر، وبالفعل وجهت إدارة المهرجان الفريق إلى المنطقة آنفة الذكر، وتم أخذ العينات اللازمة للإبل المشاركة وجرى تسليمها للجهة المعنية تمهيدًا لإعادة إجراء التحاليل والخروج بنتائج قطعية يشعر من خلالها المهرجان بعدالة النتيجة”.

وشددت إدارة المهرجان على أن القائمين على أمر المهرجان يتعاملون مع كافة المشاركين بميزان واحد يحقق العدالة للجميع ويعطي الكل ذات الفرص المتكافئة.


شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :