توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
زلزال بقوة 5.8 درجات يضرب شمال باكستان
وزارة الداخلية تنعى الفريق أول سعيد القحطاني
ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
أطلقت أكاديمية مسك بمؤسسة الأمير محمد بن سلمان “مسك الخيرية” يوم أمس الأحد ملتقى أكاديمية مسك “1Hour panel Talk”، الذي يعد منصة نقاش دورية تفاعلية، تطرح وتناقش بشكل شهري مع مجموعة من الخبراء والمختصين مواضيع مختلفة تشمل مجالات التقنية والقيادة والإعلام الرقمي.
وذلك للاطلاع على آرائهم وتجاربهم حول مستقبل التقنية، ومجالاتها وأثرها على المجتمع والاقتصاد، وتأتي المنصة بهدف نقل الخبرات ورفع الوعي في مجال الوسائط الرقمية، وتزويد الشباب من المهتمين بعالم الوسائط بالمعلومات التي يحتاجونها لتطوير مستقبل التقنية بالمملكة.
واستضافت الحلقة النقاشية الأولى التي عقدت بجامعة الأمير سلطان تحت عنوان “مستقبل الأنيميشن في السعودية”، كلا من الرئيس التنفيذي لشركة مانجا د. عصام بخاري، وصانع الأفلام والمخرج أيمن جمال الذي تصدر فلمه “بلال” قائمة أفضل عشرة أفلام أنيميشن لعام 2018، والمصمم والمخرج الإبداعي ومنتج الرسوم المتحركة مالك نجر صاحب مسلسل مسامير، وعمر بن دهلوس الرسام والمدير الفني لشركة يوبراند.
وبحضور ما يزيد عن 100 شاب وشابة من صناع أفلام الموشن جرافيك والمهتمين بمجال الوسائط، تناولت الحلقة تقييم للتجارب المحلية مقارنة بالعالمية، وطرح للتحديات التي تواجه المواهب وصناع الأنيميشن في المملكة، والبحث عن حلول إبداعية تتناسب معها، بالإضافة إلى مرئيات حول سوق الرسوم المتحركة ومستقبلها، وأفضل المدارس في هذا المجال.
الجدير بالذكر أن أكاديمية مسك عملت منذ انطلاقها على إطلاق عدد من البرامج التعليمية والتطويرية في المهارات التقنية، وبرامج التقنية المالية والوسائط الرقمية الإبداعية، بهدف تدريب وتجهيز الشباب السعودي وتخريج نخبة من الكفاءات، من قيادي المستقبل والجيل القادم من الرياديين والمطورين والرسامين وصانعي الأفلام والمصممين والمهندسين، إلى جانب ضخ الخبرات المتنوعة في المملكة، من أجل الدفع بالعملية التعليمية للوصول إلى الاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي. وقد أهلت برامجها حتى الآن أكثر من (9000) شاب وشابة سعوديين في أكثر من (30) مدينة ومحافظة في المملكة، بتطور وظيفي تصل نسبته لـ 80%.