الإمارات: الاعتداءات الإيرانية بلغت منذ بدء سريان الهدنة 17 صاروخًا باليستيًا و35 مسيّرة
جامعة الأمير مقرن تعلن عن فتح باب القبول في برامج الدبلوم المهني عن بُعد
حرس الحدود بجازان ينقذ مقيمًا من الغرق أثناء السباحة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ولي عهد الكويت
عبدالعزيز بن سعود يبحث تعزيز التعاون مع وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري
دفاعات البحرين تسقط 6 صواريخ و31 مسيّرة خلال 24 ساعة
طرح 5 فرص استثمارية لتعزيز الأنشطة الزراعية والبيئية في الرياض ومكة المكرمة
الأفواج الأمنية في جازان تقبض على مواطن لنقله مخالفًا لنظام أمن الحدود
نائب وزير البيئة يؤكد وفرة واستقرار منتجات الدواجن في الأسواق المحلية
تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
يومًا بعد يوم تثبت المسؤولة الأممية لحقوق الإنسان أنييس كالامار، أنها رمز للخداع والكذب والدجل والمتاجرة بحقوق الإنسان تحت غطاء الإنسانية وتتحدث لمن يدفع أكثر، حتى أصبحت دمية بيد صناع الموت.
إنها الفرنسية أنييس كالامار خبيرة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة التي تتعمد إلقاء التهم جزافًا، فنراها تارة تتحدث عن خرق حقوق الإنسان في اليمن، وتعد تقارير مغلوطة داعمة لمليشيا الحوثي الإرهابية الانقلابية، وتارة تتحدث عن مقتل خاشقجي وأخيرًا مزاعم قرصنة هاتف بيزوس.
ويؤكد المراقبون أن أجندة كالامار ضد الاستقرار في المنطقة، وهي أكثر مَن استرزقت من قضية جمال خاشقجي، وتسامحت مع الانتهاكات التركية ضد الصحفيين، كما تهربت من قضية العنف ضد حقوق العراقيين.
كما تجاهلت كالامار الجريمة التركية بحق زكي مبارك، مؤكدين أن أجندتها مشبوهة وتقتل مصداقيتها.