القبض على مواطن في الجوف لترويجه الحشيش والإمفيتامين
ترامب: لن تحصل إيران على أي مال ولا حتى 10 سنتات
ضبط مواطن رعى 29 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
سر تلقيب قرية فدك بمدينة الأسوار والقلاع
اقتران الزهرة بعنقود النثرة يزين سماء الوطن العربي
896 إصابة إيبولا و233 وفاة في الكونغو
سلمان للإغاثة يُمدد عقد مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام
خطيب المسجد النبوي: المساجد مستراح الصالحين وملتقى المؤمنين
خطيب المسجد الحرام: أعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت بإيثار الدنيا على الآخرة
السفير الدوسري يُسلم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني
يومًا بعد يوم تثبت المسؤولة الأممية لحقوق الإنسان أنييس كالامار، أنها رمز للخداع والكذب والدجل والمتاجرة بحقوق الإنسان تحت غطاء الإنسانية وتتحدث لمن يدفع أكثر، حتى أصبحت دمية بيد صناع الموت.
إنها الفرنسية أنييس كالامار خبيرة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة التي تتعمد إلقاء التهم جزافًا، فنراها تارة تتحدث عن خرق حقوق الإنسان في اليمن، وتعد تقارير مغلوطة داعمة لمليشيا الحوثي الإرهابية الانقلابية، وتارة تتحدث عن مقتل خاشقجي وأخيرًا مزاعم قرصنة هاتف بيزوس.
ويؤكد المراقبون أن أجندة كالامار ضد الاستقرار في المنطقة، وهي أكثر مَن استرزقت من قضية جمال خاشقجي، وتسامحت مع الانتهاكات التركية ضد الصحفيين، كما تهربت من قضية العنف ضد حقوق العراقيين.
كما تجاهلت كالامار الجريمة التركية بحق زكي مبارك، مؤكدين أن أجندتها مشبوهة وتقتل مصداقيتها.