السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
أعلنت وسائل إعلام جزائرية، اليوم الثلاثاء، عن مقتل ضابطين عسكريين، إثر سقوط طائرة حربية كانا على متنها، وذلك في بلدة عين الزيتون في ولاية أم البواقي شرق البلاد، فيما لم يكشف بعد عن سبب سقوطها.
ولقي قائد الطائرة ومرافقه الأول برتبة مقدم، والآخر برتبة ملازم أول، حتفهما في حادث الطائرة وهي مقاتلة من نوع سوخوي “سو 30”.
وأعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن حزنه لسقوط الطائرة ووفاة طاقمها، ونشر تغريدة على حسابه بموقع التدوينات القصيرة تويتر، قال بها: “أعزي نفسي وأعزي عائلتي الطيارين، ضحية الحادث المأساوي لسقوط الطائرة العسكرية التدريبية بأم البواقي، كما أعزي كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي، رحم الله الشهيدين وأسكنهما فسيح جنانه، وألهم ذويهما الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد حالة التوتر والهلع الذي أصاب السكان عقب انفجار الطائرة وسقوطها بمضمار التدريب العسكري بين ولايتي خنشلة وأم البواقي في الجهة الشرقية.
وأوضحت مصادر محلية أن العشرات من عربات الإسعاف التابعة لقوات الدفاع المدني، توجهت على الفور إلى موقع الحادثة، ولكن تبين وفاة طاقم الطائرة.
ويعد هذا الحادث الثالث من نوعه خلال أشهر قليلة، حيث سقطت طائرة هيلكوبتر في شهر أبريل 2019 بالقرب من مطار بولاية الوادي جنوبي الجزائر، بعد تعرضها لعطل فني؛ ما أدى إلى إصابة طاقمها المكون من قائد الطائرة ومساعده.
كما تحطمت طائرة مقاتله يوم 20 فبراير 2019، أثناء قيامها بمهمة تدريبية في منطقة الرشايقة بولاية تيارت غربي الجزائر، وأسفر سقوطها عن وفاة قائدها ومساعده.