أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
تتميز الإبل بقدرتها الكبيرة على العيش في الظّروف الصحراويّة والتّأقلم مع نقص المياه لعدة أيام في فصل الصيف.
ويحرص الملاك على دفع الإبل لتحمّل العطش لتلجأء إلى الزيادة في أكل النباتات الصحراوية المفيدة تعويضاً عن فقدانها للماء لتعود عليها بالفائدة أولاً ، وثانياً لقلة الماء في المناطق الصحراوية وصعوبة الحصول عليه .
وكان من مسميات أيام صبر الإبل عن الماء اليومين الأولين وتأقلمها على ذلك يسمى ” غب”، والصبر عن الماء ثلاث أيام “رِبع” ، وأربعة “أربع”, وكان في تصبير الإبل عن الماء لزيادة أكل الأعشاب الصحراوية تنافس بين أهل البادية في قدرة القطيع على الصبر عن الماء لأن ذلك على حسب اعتقادهم يعود لقوتها على التحمّل.
ويستمر أهل الإبل في التزايد في تصبر الإبل عن الماء خاصة إذا كانت الصحاري زاهرة بالأعشاب حتى يعتدل المناخ ومن ثم يتم منعها من الماء نهائياً وهذا يسمى عند رعاة الإبل “الجزو”.
