تعليق الدراسة في مدارس عسير وتحويلها عن بُعد اليوم الثلاثاء
مناطق ترفيهية تفاعلية لاستقبال جماهير دوري أبطال آسيا للنخبة بجدة
تقني مكة: الدراسة عن بُعد غدًا في عدد من المحافظات
النفط الفوري عند مستوى قياسي قرب 150 دولارًا
حرس الحدود يحقق المركزين الثاني والثالث في بطولة الكاياك البحري الدولية
تنبيه من المدني بشأن الحالة المطرية في الرياض ومكة المكرمة ومناطق أخرى
بدء أعمال الصيانة لحيّي طويق والملك فهد في الرياض
الدراسة عن بُعد غدًا في جامعة الطائف
وزارة المالية تعلن بدء العمل بنظام الرقابة المالية وتُصدر لائحته التنفيذية
سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
تتميز الإبل بقدرتها الكبيرة على العيش في الظّروف الصحراويّة والتّأقلم مع نقص المياه لعدة أيام في فصل الصيف.
ويحرص الملاك على دفع الإبل لتحمّل العطش لتلجأء إلى الزيادة في أكل النباتات الصحراوية المفيدة تعويضاً عن فقدانها للماء لتعود عليها بالفائدة أولاً ، وثانياً لقلة الماء في المناطق الصحراوية وصعوبة الحصول عليه .
وكان من مسميات أيام صبر الإبل عن الماء اليومين الأولين وتأقلمها على ذلك يسمى ” غب”، والصبر عن الماء ثلاث أيام “رِبع” ، وأربعة “أربع”, وكان في تصبير الإبل عن الماء لزيادة أكل الأعشاب الصحراوية تنافس بين أهل البادية في قدرة القطيع على الصبر عن الماء لأن ذلك على حسب اعتقادهم يعود لقوتها على التحمّل.
ويستمر أهل الإبل في التزايد في تصبر الإبل عن الماء خاصة إذا كانت الصحاري زاهرة بالأعشاب حتى يعتدل المناخ ومن ثم يتم منعها من الماء نهائياً وهذا يسمى عند رعاة الإبل “الجزو”.
