مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء اللبناني، القاضي محمود مكية، مساء أمس الثلاثاء، مرسوم الرئيس ميشال عون بتشكيل الحكومة برئاسة حسان دياب، الذي اعترف بأن حكومته “حكومة اللون الواحد”.
وتضمن المرسوم، الذي قرأه مكية في مؤتمر صحفي، قبول استقالة رئيس حكومة تصريف الأعمال المستقيل سعد الحريري.
ومن أبرز التغييرات التي شهدها تشكيل الحكومة الجديدة، الإطاحة بوزراء الدفاع والداخلية والخارجية، وهم بالترتيب: إلياس أبو صعب وريا الحسن وجبران باسيل صهر الرئيس اللبناني.
ومن المقرر أن يتولى مهام هذه الوزارات السيادية الثلاث، زينة عكر كنائبة لرئيس الوزراء ووزيرة للدفاع الوطني، وناصيف حتى وزيرًا للخارجية والمغتربين، ومحمد فهمي وزيرًا للداخلية والبلدين.
من جانبه، قال رئيس الحكومة حسان دياب: إن انتفاضة الشارع رسمت معالم لبنان الجديد، مُعتبرًا أن المتظاهرين كسروا حاجز الطائفية “وهدفنا الآن حماية الاستقرار”.
وتحدث دياب عن تنظيم انتخابات جديدة في البلاد بعد تعديل قانون الانتخابات، بحسب “سي إن إن”.
واعترف دياب بأنه حكومته “فعلًا حكومة لون واحد”، وهو توصيف أطلقه المتظاهرون على الحكومة الجديدة قبيل تشكيلها، إلا أنه استدرك: “وهي حكومة لبنان وأنا تكنوقراط ومن كلفني كلفني”.
في المقابل، جاء رد الشارع سريعًا على إعلان تشكيل الحكومة عبر تجمع محتجين في مدخل ساحة النجمة ببيروت، لرفض حكومة دياب، فيما قُطعت عدة طرق في مختلف أنحاء البلاد، من بينها طرق كورنيش المزرعة ببيروت في الاتجاهين، والمدينة الرياضية- الكولا، والمحور الرابط بين لبنان وسوريا في البقاع الأوسط.