باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة “إسلام آباد” بين أمريكا وإيران وتجنب زيادة التصعيد
وظائف شاغرة بـ شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى أرامكو الطبي
بيان أوروبي خليجي مشترك: حرية الملاحة في مضيق هرمز مكفولة بموجب القانون الدولي
فيفا يوحّد توقيت العالم للعد التنازلي إلى نهائي كأس العالم من محطة غراند سنترال
إحباط هجوم على نقطة أمنية وإصابة شرطي خلال اشتباكات في باكستان
جامعة الحدود الشمالية تنظم ماراثونًا رياضيًّا في طريف
مثلث الصيف يزين سماء الحدود الشمالية في مشهد فلكي بديع
البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والمُسيرات الإيرانية الغادرة
ارتفاع حصيلة إصابات إيبولا بالكونغو الديمقراطية إلى 2181 والوفيات إلى 864
أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء اللبناني، القاضي محمود مكية، مساء أمس الثلاثاء، مرسوم الرئيس ميشال عون بتشكيل الحكومة برئاسة حسان دياب، الذي اعترف بأن حكومته “حكومة اللون الواحد”.
وتضمن المرسوم، الذي قرأه مكية في مؤتمر صحفي، قبول استقالة رئيس حكومة تصريف الأعمال المستقيل سعد الحريري.
ومن أبرز التغييرات التي شهدها تشكيل الحكومة الجديدة، الإطاحة بوزراء الدفاع والداخلية والخارجية، وهم بالترتيب: إلياس أبو صعب وريا الحسن وجبران باسيل صهر الرئيس اللبناني.
ومن المقرر أن يتولى مهام هذه الوزارات السيادية الثلاث، زينة عكر كنائبة لرئيس الوزراء ووزيرة للدفاع الوطني، وناصيف حتى وزيرًا للخارجية والمغتربين، ومحمد فهمي وزيرًا للداخلية والبلدين.
من جانبه، قال رئيس الحكومة حسان دياب: إن انتفاضة الشارع رسمت معالم لبنان الجديد، مُعتبرًا أن المتظاهرين كسروا حاجز الطائفية “وهدفنا الآن حماية الاستقرار”.
وتحدث دياب عن تنظيم انتخابات جديدة في البلاد بعد تعديل قانون الانتخابات، بحسب “سي إن إن”.
واعترف دياب بأنه حكومته “فعلًا حكومة لون واحد”، وهو توصيف أطلقه المتظاهرون على الحكومة الجديدة قبيل تشكيلها، إلا أنه استدرك: “وهي حكومة لبنان وأنا تكنوقراط ومن كلفني كلفني”.
في المقابل، جاء رد الشارع سريعًا على إعلان تشكيل الحكومة عبر تجمع محتجين في مدخل ساحة النجمة ببيروت، لرفض حكومة دياب، فيما قُطعت عدة طرق في مختلف أنحاء البلاد، من بينها طرق كورنيش المزرعة ببيروت في الاتجاهين، والمدينة الرياضية- الكولا، والمحور الرابط بين لبنان وسوريا في البقاع الأوسط.