باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة “إسلام آباد” بين أمريكا وإيران وتجنب زيادة التصعيد
وظائف شاغرة بـ شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى أرامكو الطبي
بيان أوروبي خليجي مشترك: حرية الملاحة في مضيق هرمز مكفولة بموجب القانون الدولي
فيفا يوحّد توقيت العالم للعد التنازلي إلى نهائي كأس العالم من محطة غراند سنترال
إحباط هجوم على نقطة أمنية وإصابة شرطي خلال اشتباكات في باكستان
جامعة الحدود الشمالية تنظم ماراثونًا رياضيًّا في طريف
مثلث الصيف يزين سماء الحدود الشمالية في مشهد فلكي بديع
البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والمُسيرات الإيرانية الغادرة
ارتفاع حصيلة إصابات إيبولا بالكونغو الديمقراطية إلى 2181 والوفيات إلى 864
أكد الأمير خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع، أن السعودية طالما كانت داعمةً جدًّا للاستقرار السياسي في لبنان، كما دعمت السعودية في التاريخ القريب لبنان بما يزيد على 5 مليارات دولار، وفي مؤتمر باريس لدعم لبنان تبرّعت السعودية بمبلغ 2 مليار دولار، والتبادل التجاري للسعودية مع لبنان يبلغ 626 مليون دولار.
وأضاف خالد بن سلمان، في مقابلة أجراها معه موقع فايس الأمريكي وبثتها قناة العربية اليوم الجمعة، أن السياح السعوديين كانوا يشكلون أكثر من 20% من السياح في لبنان. لذا فإننا لطالما كنّا الطرف البنّاء والمفيد في لبنان.
المملكة تبني وإيران تهدم:
وتابع: “نحن نرسل السياح إلى لبنان، وإيران ترسل الإرهابيين إلى لبنان، نحن نرسل رجال الأعمال، وإيران ترسل المستشارين العسكريين، نحن نبني الفنادق وقطاع السياحة ونخلق فرص العمل، وإيران تخلق الإرهاب، نحن نريد للبنان أن تكون بلدًا أفضل وأقوى وأكثر استقرارًا، ونريد للشعب اللبناني التقدم وأن يكونوا بلدًا مزدهرًا، وإيران تريد من لبنان أن تخوض حربها نيابة عنها وتريد منها أن تقوم بمشاريع طهران التوسعية. وإذا كان ما يريده المرشد الأعلى في إيران يتعلق بالدين فحسب، فلماذا نرى دائمًا أن الولي الفقيه… المرشد الأعلى يكون من إيران؟! لماذا لا نرى مرشدًا أعلى لبنانيًّا أو عراقيًّا ويتّبعه ملالي إيران في المقابل؟! لن ترى هذا قط، لأن إيران تريد استخدام لبنان والعراق وشعوبها كأدوات لسياساتهم التوسعية.
ما نريده يختلف عما تريده إيران:
وشدد الأمير خالد بن سلمان بقوله: “إن ما نريده نحن في المنطقة يختلف عمّا تريده إيران في المنطقة، نحن نريد شركاء، ونريد الاستقرار، ونريد الأمن، نريد دولًا تكون مستقلة. إن السعودية لا تمتلك أي ميليشيات في الشرق الأوسط. في المقابل لا أحد بمقدوره أن يعدد جميع الميليشيات الإيرانية في الشرق الأوسط في جملة واحدة، ولا أظن أن شعوب العراق واليمن ولبنان تريد أن تكون جزءًا من الثورة الإيرانية وجزءًا من طهران، بل يريدون أن يكونوا دولًا مستقلة وأن يمضوا قدمًا ويريدون إصلاح اقتصاداتهم. لذا لا أظن من المقبول أن تتحكم إيران بالشعب العراقي أو بالعراق، بل أظن أنه يجب على الشعب العراقي أن يتحكم بالعراق، وكذا على الشعب اللبناني أن يتحكم بلبنان”.
وتحدث خالد بن سلمان عن سعد الحريري حيث قال: “سعد الحريري ووالده كانا حلفاء للسعودية، وهما حلفاء للسعودية بالفعل، وسيستمران كحلفاء للسعودية. إننا نرغب باستقرار لبنان، إننا نقدّم المساعدة للبنان لتصبح دولة أكثر ازدهارًا، ونريد خلق الوظائف فيها، وأن تمضي قُدمًا. ولكن انظر إلى الطرف الذي يزعزع الاستقرار وهو ليس السعودية، إنه الطرف الذي اغتال رئيس وزراء لبنان، وهو الطرف الذي استغل الشعب اللبناني في صراعٍ لا علاقة له في الأمن الوطني للبنان، ألا وهما حزب الله وإيران.