إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
دخلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران مرحلة جديدة بعد أن تخلت طهران أخيرًا عن ذرائعها واعترفت بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية، ما أثار غضب المواطنين الإيرانيين، وتجمع المئات مرددين هتافات برحيل نظام الملالي وخامنئي وروحاني.
ولم يتوقف الأمر على المواطنين الإيرانيين المنددين بوحشية النظام الإيراني، بل انضم إليهم أيضًا عدد من الرموز الرياضية والسياسية والإعلامية، حيث بدأت سلسلة من الاستقالات الجماعية من مذيعي القنوات الحكومية بعد أيام من إذاعة تقارير طهران الكاذبة عن الحادث، لتنكشف الحقيقة بعدها، وأعلنوا أن استقالتهم تأتي احتجاجًا على أكاذيب السلطة الإيرانية.
رموز إيران تنضم للمواطنين:
كما انسحب المخرج الإيراني البارز، مسعود كيميي، من مهرجان فجر السينمائي السنوي في طهران؛ احتجاجًا على نفس الأمر، وقال إنه إلى جانب الجمهور، وألغى المغني البارز، علي رضا أسار، حفلة موسيقية؛ في محاولة لإظهار الدعم للاحتجاجات التي استؤنفت في مطلع الأسبوع، حيث نشر مقطع فيديو على انستقرام أعرب فيه عن تعاطفه مع شعب بلده بعد الحادث.

وأيضًا أعلنت الرياضية الحائزة على الميدالية الأولمبية الأولى في إيران، كيميا علي زاده، انشقاقها عن نظام إيران، مما يزيد من الضغط الدولي على طهران.

وتراجعت إيران عن التصعيد في المواجهة مع الولايات المتحدة والتي أثارت مخاوف من نشوب صراع في الشرق الأوسط.
وكان قد تظاهر طلاب جامعة أمير كابير للتكنولوجيا، أمس، بالقرب من السفارة الأمريكية السابقة؛ للاحتجاج على المرشد الإيراني علي خامنئي، وشهدت الوقفة ضحايا؛ بسبب وحشية تعامل رجال الشرطة.
وزعم اللواء حسين رحيمي، أن الشرطة لم تطلق النار على المحتجين وقال: إن الضباط أُمروا بإظهار ضبط النفس.

وكان قد قُتل جميع الركاب والبالغ عددهم 176 راكبًا على متن طائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية عندما سقطت على الأراضي الإيرانية صباح الأربعاء، ونفت طهران في البداية إسقاط الطائرة، مدعية أنها تعرضت لخطأ فني، مما زاد من الغضب بمجرد أن اعترف الحرس الثوري بأنهم أسقطوا الطائرة عن طريق الخطأ.
وقال رئيس الأمن الأوكراني أوليكسي دانيلوف للبي بي سي إن الصاروخ أصاب الطائرة تحت قمرة القيادة، مما أدى إلى مقتل الطيارين على الفور.
وكان سبق وأن اندلعت احتجاجات في نوفمبر اعتراضًا على ارتفاع أسعار الغاز، وقُتل فيها أكثر من 300 شخص.
