إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
دخل هاشتاق “قاطعوا منتجات أمازون” قائمة أكثر المواضيع رواجًا على موقع التدوينات القصيرة تويتر، بعد أن دشنه عددٌ من المغردين، لتوجيه هجوم حاد على موقع الشراء الإلكتروني الأمريكي أمازون.
https://twitter.com/Raghod501/status/1220266727499583488
وسرعان ما لقي هاشتاق قاطعوا منتجات أمازون، صدى عند المواقع الأمريكية نفسها والبريطانية أيضًا.
قال موقع بيزنس إنسايدر إن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة تفاعلوا بغضب على الاتهامات المغرضة، لافتة إلى أنه تمت مشاركة مقاطع فيديو لحذف تطبيق أمازون من على الهواتف الذكية.
وتابع أن التغريدات قد تُنبئ بخسارة الشركة ملايين الدولارات على أيدي الشعب السعودي؛ كونه من أكبر الأسواق في الشرق الأوسط.
وغرد صحفي التليغراف راف سانشز بالهاشتاق قاطعوا منتجات أمازون، مشيرًا إلى أنه كان منذ قليل في المركز الثاني، وأن المواطنين السعوديين يتحدثون من خلاله عن غضبهم تجاه الأقوال المزعومة والحملة المغرضة ضد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكدًا على أن هذه ليست المرة الأولى التي يثبت فيها المواطنون مدى حبهم للقيادة السعودية.
وفي تغريدة أخرى تناول المنتجات التي طالب بها المغردون السعوديون بمقاطعتها ومنها، أمازون، سوق دوت كوم، وصحيفة الواشنطن بوست أيضًا.
كما تناولت صحيفة واشنطن بوست نفسها هاشتاق قاطعوا منتجات أمازون قائلة إنه يأتي كرد فعل ساخط من المواطنين.
كما سبق وأن دعت صحيفة الغارديان البريطانية في مناسبة سابقة إلى مقاطعة أمازون، بسبب شكاوى من المستخدمين واحتكارها السوق.
يُذكر أن المغردين تناولوا هاشتاق قاطعوا منتجات أمازن؛ لأن مالكه جيف بيزوس، مالك صحيفة واشنطن بوست، وجه اتهامات ومزاعم عن اختراق المملكة لهاتفه الخاص، الأمر الذي نفته السفارة السعودية مؤكدة على أن هذه الأقاويل سخيفة.
وكتب أحد المغردين، المملكة أكبر سوق في الشرق الأوسط للتجارة الإلكترونية والمستهلك الأكبر لمنتجات المواقع الكبرى مثل أمازون وعلي بابا وسوق دوت كوم وغيرها، متابعًا: نحن أمام نافسة وحرب اقتصادية كبرى.
أبو يزيد
قاطعوا منتجات أمازون
سعيدالحمراني
نعم قاطعوه وكل من يسئ للمملكة العربيةالسعوديةحكومةوشعب