خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
أكدت وسائل إعلام إيرانية أن قائد الطائرة الأوكرانية المنكوبة لم يعلن الطوارئ ولم يتصل ببرج المراقبة.
كما أعلن التلفزيون الإيراني أن حريقًا في محرك الطائرة الأوكرانية أدى إلى سقوطها بعد 5 دقائق من إقلاعها.
وأعلنت مؤسسة الطيران الإيرانية، أن غالبية ركاب الطائرة الأوكرانية المنكوبة هم إيرانيون.

وفي وقت سابق، أعلن التلفزيون الإيراني مقتل جميع من كانوا على متن الطائرة الأوكرانية المنكوبة.
وأفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية باشتعال النيران في الطائرة الأوكرانية، وسط ترجيحات بأنها أُسقطت، فيما أفادت بيانات الطائرات بأن سرعة صعود الطائرة الأوكرانية وتوقفها فجأة يعني أنها تعرضت لانفجار.
كما أفادت وكالة “إيسنا” للأنباء بتحطم الطائرة التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية بعيد إقلاعها صباح الأربعاء من طهران إلى كييف.
ونقلت الوكالة عن المتحدّث باسم مطار الإمام الخميني الدولي في طهران قوله إنّ الطائرة كانت تقل 176 شخصاً هم 167 راكباً وطاقم من 9 أفراد.

وبحسب المشاهد الأولية التي بثّتها وسائل الإعلام الإيرانية للكارثة فإنّ الطائرة تحطمت في مدينة شهريار الواقعة غرب العاصمة طهران.
وقال بير حسين كوليفاند رئيس أجهزة الطوارئ الإيرانية للتلفزيون: “الحريق شديد لدرجة أنه لا يمكننا القيام بأي إنقاذ… هناك 22 سيارة إسعاف وأربع حافلات إسعاف وطائرة هليكوبتر في المكان”.
ويشير موقع “فلايت رادار 24” لتتبع حركة الطيران إلى أن الطائرة المنكوبة كانت في طريقها إلى كييف.
وذكرت شركة “بوينغ” أنها على دراية بالتقارير الإعلامية التي تفيد بتحطم طائرة في إيران وأنها تجمع المزيد من المعلومات.