ترامب: إيران هزمت عسكريا بشكل كامل خلال الحرب
أمانة الرياض تهيئ 12 موقعًا في العاصمة وأكثر من 52 موقعًا لمتابعة كأس العالم 2026
الضباب يزين مرتفعات الباحة ويعزز جاذبيتها خلال موسم الصيف
لماذا تم اختيار منتجع بورغنستوك في سويسرا لاستضافة المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
هولندا يقسو على السويد بخماسية في كأس العالم
“قصور الطين” في الحدود الشمالية.. شواهد تاريخية تروي عقودًا من الصمود والاستدامة
أتلانتا.. مدينة الأولمبياد التي تستقبل الأخضر مجددًا بعد 30 عامًا
جامعة نجران تعلن توفر وظائف أكاديمية لحملة الماجستير
المديفر يستعرض فرص تعزيز الشراكة السعودية الفرنسية في التعدين
أستراليا ترصد سلالة شديدة العدوى من فيروس إنفلونزا الطيور
قدَّمت كغيرها من الشابات السعوديات في مقتبل العمر على أكثر من وظيفة حكومية، بعد تخرجها من جامعة حائل، لكن لم يحالفها الحظ، فبادرت بفكرة لمشروع خاص بها؛ حتى لا تقع فريسة للانتظار لوهم الحصول على وظيفة.
من هنا بدأت رواية “أماني الشمري” التي قررت إعداد جدوى اقتصادية لفكرة مشروعها من خلال عرضه على والديها والمقربين لها، فأبدوا إعجابهم بها وتشجيعهم لها، ومن هذه النقطة بدأت بالعمل الجدي على الدراسة والتنفيذ لمشروعها من خلال وضع محل صغير في أحد الأسواق المعروفة بمنطقة حائل.
“عذرًا لم ينطبق عليك شروط الوظيفة” هو شعار الانطلاقة لها.
بنت حائل الحاصلة على البكالوريوس في تخصص علم النفس من جامعة حائل لم تستسلم للانتظار واليأس؛ فقررت أن تأخذ خطوة في حياتها، وأن تنشئ مشروعها الخاص الذي بدأته من ثمانية أشهر تحت مسمى “كيزان” للأواني المنزلية المصنعة بأعمال يدوية.
في البداية تقول أماني: بعد تشجيع والدي ووالدتي لي قررت البدء والاتجاه لإحدى الجهات الممولة وطرح فكرة المشروع وتم دعمي، وقد تم تحديد المنتجات وأسعارها وأسمائها والعمل على تصميم شعار بسيط وفتح حساب بالإنستجرام والسناب شات وتفعيل رقم الواتساب، ومن ثم تم شراء الأواني المنزلية المصنعة من تركيا والهند التي نصحني بها أحد المقربين لاقتنائهم الأواني المصنعة ومن هذه النقطة بدأت المشوار.
وعند سؤالنا لها لماذا الأواني المنزلية المصنعة يدويًّا؟
أجابت: الكثير من الأسر وربات البيوت وأصحاب الطلعات البرية لا يستغنون عنها، ومن الصعب الحصول عليها ولهذا صممت على هذا المشروع.
ومن بيت والديها، ومن خلال أرفف ومستودع صغير، بدأت العمل. وبعد فترة وجيزة بدأت العمل في التطور، وفتحت محلًّا لها في سوق “برزان”، لتصلها الطلبيات الخاصة بها من تركيا والهند من خلال مناديب تتعامل معهم لتوفير جميع الاحتياجات ومتطلبات الزبائن.
وأعربت “أماني” عن سعادتها بالتفاعل الكبير في مواقع التواصل الاجتماعي والحضور الكثيف لمقر محلها، وكذلك بحضورها من خلال بوث صغير في مقر القشلة لمقر الفعاليات لـ موسم حائل، بالرغم من عدم توقعها بالتفاعل بهذا الحجم، مشيرة بأنها تعلمت الكثير من تجربتها الخاصة.
وأشارت إلى أنها تعلمت الكثير من تجربتها الخاصة، وتلخص ذلك في 6 أشياء؛ أولها إدارة المشاريع ورسم خطة المشروع، وتحديد السوق المستهدف لمراحل زمنية عدة من طلبيات فردية إلى الأسر وبعض المحلات.
وأضافت أعتقد أن هذا هو سبب نجاح المشروع، إضافة إلى الاتفاق مع موردين ومناديب من خارج المملكة، وخاصة من تركيا والهند لنوعية الأواني المصنعة يدويًّا؛ فكانت من أسباب سير وتطور المشروع بدون توقف.
وتابعت: إدارة الوقت من خلال تنظيمي وترتيبي في بداية كل يوم، ودقتي بالعمل، وتوصيل الطلب بالوقت المحدد، وكان ذلك سبب رضا العملاء.
وتختتم قصتها الملهمة بقولها: مشروعي وعملي هذا ليس (هواية) وإنما إتقان للعمل الواقع بين يدي، وأن الحلم لابد أن نسعى له حتى وإن كانت البداية صغيرة.
شريفة
اهلا بالاخت
الله يعينك ويحقق امانيك
ما شاء الله فكرة ممتازة وإلى الأمام
اتمنى لك التوفيق