السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم وانتهاك سيادة دول عربية
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
كشف الجنرال المتقاعد، خوان رافائيل بوستيلو، يوم أمس الجمعة، عن مسؤولية القوات المسلحة في السلفادور، عن مذبحة شهيرة وقعت عام 1981، خلال الحرب الأهلية في البلاد، راح ضحيتها أكثر من 1000 شخص.
وبحسب ما قاله القائد السابق للقوات الجوية أمام المحكمة يوم أمس، فإن كتيبة “أتلاكاتل” نفذت مذبحة “الموزوت” في شرق السلفادور، تلك المذبحة التي قتل فيها القرويون العزل من السلاح، موضحا أن معظم الضحايا كانوا من النساء والأطفال.
وأوضح خلال جلسة المحكمة في بلدة سان فرانسيسكو جوتيرا في مورازان، أن تلك المذبحة تمت بأوامر من الكولونيل دومينجو مونتيروسا قائد كتيبة أتلاكاتل، لافتا إلى أنه لم يشارك في تلك المذبحة.
وكان تقرير للأمم المتحدة أوضح قيام جنود بتعذيب وإعدام أكثر من ألف شخص من سكان الموزوت والقرى المحيطة بها في منطقة مورازان، أثناء بحثهم عن متمردين في شهر ديسمبر من عام 1981، بأمر من مونتيروسا الذي لقى حتفه بعد المذبحة بثلاثة سنوات، إثر انفجار طائرة هليكوبتر كان على متنها.
وأعيد فتح القضية عام 2016، حيث يتم محاكمة 16 مسؤولًا عسكريًا، منهم وزير الدفاع السابق جوليرمو جارسيا، لتورطهم في تلك المذبحة.
ودارت الحرب الأهلية في السلفادور بين عامي 1980 و1992 بين متمردين يساريين والجيش السلفادوري، تلك الحرب التي أودت بحياة 75 ألف شخص، واختفاء ثمانية آلاف آخرين.