وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
زعم مفتي داعش، أبو عبدالباري، الذي كان يُعرف بأنه القيادي في الصف الأول، أنه تلقى تمويلًا من ممول إرهابي في بريطانيا.
وأبلغ المفتي الذي كان وراء فتاوى تبيح استعباد الفتيات الأيزيديات والاغتصاب الجماعي لهن على يد الجهاديين، أنه تلقى تمويلًا من رجل بريطاني يستخدم اسم أبو مصطفى النجماوي.
وقال مجلس القضاء الأعلى في العراق، الأسبوع الماضي، إن مفتي داعش المعروف أيضًا باسم شفاء النعمة اعترف بمقابلة النجماوي عام 2007 خلال رحلة له لأداء العمرة، حيث تم تسليمه مبلغ 6000 دولار.
وقال مفتي داعش إن النجماوي هو مواطن من الموصل يقيم في لندن، وناقشا موضوعات دينية والوضع في الموصل وتفاصيل عن القوات العراقية، ودور الفصائل الجهادية وأعطاه 6000 دولار وطلب أن يصرفها على الجماعات المسلحة، وفي مناسبة أخرى منحه 4000 دولار.
وقالت مصادر أمنية بريطانية الليلة الماضية إنها لا تعلم بوجود إرهابي مشتبه به يدعى أبو مصطفى النجماوي يعمل في المملكة المتحدة، لكنهم يحققون الآن.
ومفتي داعش الذي أصدر فتاوى تبرر مهاجمة قرى اليزيديين في جبال سنجار في شمال غرب العراق واستحلال النساء وبيعهن وطرد غير المسلمين وتدمير الآثار القديمة في جميع أنحاء العراق، تم القبض عليه قبل أسبوعين.
وكان الرجل بدينًا للغاية لا يقوى على المشي والحركة، وتم نقله بشاحنة إلى مركز الاعتقال لصعوبة حالته.
ويُذكر أنه ووفقًا لمجلس القضاء الأعلى، اعترف شفاء النعمة قائلًا: لقد أصدرت أيضًا الفتوى لطرد المسيحيين من الموصل وسمحت بقتل الشيعة وأصدرت فتاوى أخرى فيما يتعلق بالسماح للمقاتلين باستعباد النساء الأيزيديات وبيعهن وقتلهن ومصادرة منازل النازحين وسمحت لمقاتلي داعش بتفجير المساجد في الموصل التي كانت بها قبور من الأنبياء والصالحين، مثل السماح بتدمير مسجد النبي يونس.