حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
تشكل الإبل مكانةً خاصة في نفوس عشاقها، فمهما طال بهم الزمن في الابتعاد عنها، فإن الحنين إليها يكون موجودًا، وتظل العودة إليها خيارًا متاحًا متى ما سنحت الظروف.
ولعل قصة الدكتور سلطان فهيد الهيلم التمياط، أحد الملاك المشاركين اليوم الخميس في فئة الشعل (50 سيف الملك)، بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، تؤكد هذا العشق الكبير.
ويرتبط الدكتور التمياط مع الإبل بعلاقة عشق قديمة، بدأت منذ الصغر، ورغم ابتعاده بسبب دراسة الطب، ومن بعدها الانخراط في المجال الطبي، دفعه الحنين والشوق، وهو يتابع النسخ السابقة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، للعودة! حيث شرع في شراء منقية تزامنًا مع النسخة الأولى من المهرجان، وتحديدًا منذ أربع سنوات، وعمل عليها؛ ليظهر في هذه النسخة ويشارك بقوة.
ويقول الدكتور التمياط: “علاقتي بالإبل قديمة، وهي علاقة حب وعشق، وهذا السبب دفعني لاقتناء أكثر أنواع الإبل ندرة؛ من أجل المحافظة على هذا الإرث القديم، من أجل الأجيال القادمة”.
وأشار إلى أن السمعة الكبيرة التي اكتسبها مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، دفعته للمشاركة في هذه النسخة، وقدم التمياط شكره وتقديره لنادي الإبل، برئاسة الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، على الجهود الكبيرة التي يقدمها، مشددًا على أن الأسماء المستحدثة للمسابقات (بيرق المؤسس، وسيف الملك، وشلفا ولي العهد)، أعطت المسابقة طعمًا آخر، وباتت أكثر إثارةً، حيث يسعى كل مالك للظفر بواحدة من هذه الجوائز، التي تحمل أسماء غالية على الجميع، متمنيًا الذهاب بهذا الموروث الكبير إلى العالمية.
