وزير البلديات والإسكان: 22 ألف كادر ميداني و4 محاور رئيسة ضمن منظومة البلديات بموسم الحج
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 67 سفينة تجارية منذ بدء حصار موانئ إيران
برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات الغذائية لـ سوريا
الداخلية: قرارات إدارية بحق 19 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 29 مخالفًا
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته الإسعافية لخدمة ضيوف الرحمن في حج 1447
ترامب يصل إلى بكين في زيارة رسمية
فيصل بن فرحان: ندعم المسار الدبلوماسي لحل الأزمة بين أمريكا وإيران
اليونيفيل: انفجار مسيرات قرب مقرنا عرض قواتنا للخطر بالناقورة
الحكومة الألمانية تقر مشروع قانون لبناء محطات كهرباء جديدة تعمل بالغاز
إندونيسيا: الادعاء العام يطالب بسجن مؤسس جوجيك 18 عاما بسبب فساد مزعوم
شهد هذا الأسبوع إقبالًا كبيرًا من رجال الأعمال لشراء ” الحيران ” من صغار الإبل بأسعار عالية، قابله تمسك العديد من الملاك بإنتاجهم رغبة منهم في الخوض بها في منافسات مهرجانات الإبل وتطلعهم إلى الزيادة في أسعارها الأيام القادمة.
أتى ذلك الإقبال من المستثمرين على شراء صغار الإبل بعد إعلان رئيس مجلس إدارة نادي الإبل الشيخ فهد بن حثلين دخول منافسات المفاريد في النسخة القادمة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، حيث أنعش هذا الإعلان سوق ” الحيران ” وأقبل العديد من رجال الأعمال والمستثمرين على الشراء إلا أنهم صدموا برغبة الملاك في عدم البيع والتمسك بإنتاجهم من الفرديات بهدف الزيادة في المورد الاقتصادي لديهم لعلمهم اليقين بارتفاع أسعار مفاريد الإبل خلال الأيام القادمة بشكل أكبر.
وقال المستثمر في شراء الإبل محمد الدوسري شهد هذا الأسبوع حركة مكثفة لطلب شراء صغار الإبل ” الحيران ” وكانت المكاسب فورية حيث اشترى أحد المستثمرين بكرة ” حوارة ” من لون المجاهيم لم يتجاوز عمرها شهرين من أحد الملاك بمبلغ 150 ألف ريال وفي اليوم الثاني حصل على ضعف المبلغ.
وأضاف : العديد من الملاك رفضوا الكثير من عروض البيع خاصة من صغار إبلهم ” الحيران ” لمعرفتهم أن السماح لها في دخول منافسات الإبل عامل كبير في الزيادة في رفع أسعارها مستقبلًا بل إن الفوز في المنافسات بها سوف يضاعف أسعارها.
واختتم الدوسري قائلًا: الإعلان من رئيس مجلس إدارة نادي الإبل الشيخ فهد بن حثلين بدخول منافسات المفاريد في النسخة القادمة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل منذ وقت مبكر ساهم وسيساهم في مضاعفة دخل الملاك البسطاء كون الإبل تعتبر رافدًا اقتصاديًا للكثير من المواطنين والأسر التي تعتمد في دخلها الأساسي على بيع الإبل.