منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الصين توسّع نفوذها داخل روسيا استعدادًا لما بعد بوتين
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
ترامب: مضيق هرمز مفتوح أمام حركة جميع السفن باستثناء إيران
الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
شهد هذا الأسبوع إقبالًا كبيرًا من رجال الأعمال لشراء ” الحيران ” من صغار الإبل بأسعار عالية، قابله تمسك العديد من الملاك بإنتاجهم رغبة منهم في الخوض بها في منافسات مهرجانات الإبل وتطلعهم إلى الزيادة في أسعارها الأيام القادمة.
أتى ذلك الإقبال من المستثمرين على شراء صغار الإبل بعد إعلان رئيس مجلس إدارة نادي الإبل الشيخ فهد بن حثلين دخول منافسات المفاريد في النسخة القادمة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، حيث أنعش هذا الإعلان سوق ” الحيران ” وأقبل العديد من رجال الأعمال والمستثمرين على الشراء إلا أنهم صدموا برغبة الملاك في عدم البيع والتمسك بإنتاجهم من الفرديات بهدف الزيادة في المورد الاقتصادي لديهم لعلمهم اليقين بارتفاع أسعار مفاريد الإبل خلال الأيام القادمة بشكل أكبر.
وقال المستثمر في شراء الإبل محمد الدوسري شهد هذا الأسبوع حركة مكثفة لطلب شراء صغار الإبل ” الحيران ” وكانت المكاسب فورية حيث اشترى أحد المستثمرين بكرة ” حوارة ” من لون المجاهيم لم يتجاوز عمرها شهرين من أحد الملاك بمبلغ 150 ألف ريال وفي اليوم الثاني حصل على ضعف المبلغ.
وأضاف : العديد من الملاك رفضوا الكثير من عروض البيع خاصة من صغار إبلهم ” الحيران ” لمعرفتهم أن السماح لها في دخول منافسات الإبل عامل كبير في الزيادة في رفع أسعارها مستقبلًا بل إن الفوز في المنافسات بها سوف يضاعف أسعارها.
واختتم الدوسري قائلًا: الإعلان من رئيس مجلس إدارة نادي الإبل الشيخ فهد بن حثلين بدخول منافسات المفاريد في النسخة القادمة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل منذ وقت مبكر ساهم وسيساهم في مضاعفة دخل الملاك البسطاء كون الإبل تعتبر رافدًا اقتصاديًا للكثير من المواطنين والأسر التي تعتمد في دخلها الأساسي على بيع الإبل.