ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
حدد بحث جديد، السن الذي يختبر فيه الأفراد بما يُسمى بأزمة منتصف العمر وهو يختلف بين الدول المتقدمة والنامية، على سبيل المثال فإن أسوأ عمر في دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، هو 47.2 عامًا.
ووفقًا للورقة البحثية التي نشرها المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية (NERB)، فأزمة منتصف العمر في الدول النامية تحدث عند سن 48.2 عامًا.
وعرف NERB أزمة منتصف العمر بأنها الحالة التي يشعر فيها الأفراد برضا أقل عن حياتهم، ولا يهمهم مستواهم ماديًا واجتماعيًا أو أين يقفون من طموحاتهم ويتوقفون عن الاهتمام بصحتهم بشكل عام.
جمع البروفيسور ديفيد بلانشفلاور، أستاذ الاقتصاد في كلية دارتموث والقائم على الدراسة، مجموعة بيانات ضخمة من إجمالي 132 دولة، واستمر على مر السنين في تعزيز نظريته القائلة بأن سعادتنا تقع على منحنى يشبه حرف الـ U، وعلى الرغم من اختلاف المسارات من دولة إلى أخرى، فإن الجوهر الأساسي هو نفسه.
بالنسبة للولايات المتحدة، التي استمرت فيها الدراسة من عام 1972 إلى عام 2018 وجد أن السن الحقيقي لقمة التفاؤل يحدث في عمر 18 عامًا، ويبدأ في التدهور عند بلوغ الثلاثين.

وفي حين قال بلانشفلاور إن أفضل تخمين هو أنه بسبب تغيير في قيمنا وأدمغتنا، وخيبات الأمل المواصلة، فإن آخرين أقروا بأن العلم لم ينجح في تحديد السبب، ولكنه يقدم بعض السياقات والافتراضات.
ويبدأ انكماش المخ من الثلاثينيات والأربعينيات، ويتسارع في الستينات، كما تبدأ هرمونات التستوستيرون الجنسي للرجال والإستروجين للنساء أيضًا في الانخفاض في وقت مبكر في الثلاثينيات، وقد يصبح التحول ملحوظًا في الأربعينيات.
لكن هناك أمل، فمع مرور الوقت، ترتفع نسبة السعادة مرة أخرى بعد الستينات.