القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
وزير الشؤون الإسلامية يرعى حفل تكريم اللجان العاملة في موسم حج 1447هـ
ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
يشعر دوق كامبريدج، الأمير ويليام، بالحزن الشديد، حيث إن العلاقة الوثيقة التي تجمعه بشقيقه الأمير هاري، توترت كثيراً، بعدما أعلن الأخير وزوجته ميغان ماركل، عن قرار التخلي عن مهامهما الملكية.
وبحسب ما قاله أحد أصدقاء الأمير ويليام، ونشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن دوق كامبريدج غير قادر حتى على احتواء شقيقه الأصغر في هذه الأيام، حيث بدأت علاقتهما في التوتر العام الماضي، وازداد الأمر سوءاً بعد إعلان نية هاري وميغان للتخلي عن مناصبهما.
وقال صديق الأمير ويليام إن دوق كامبريدج قال له: “لقد وضعت ذراعي حول أخي واحتضنته طوال حياتنا ولا أستطيع فعل ذلك بعد الآن، حيث أصبحنا كيانين منفصلين”، كما حدثه عن إحباطه من أن هاري لم يعد جزءاً من الفريق بعدما اتخذ قرار الاستقلال المادي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر ملكي أن الملكة تشعر بالكثير من التوتر هي الأخرى بعد قرار هاري وزوجته، وأنها منحت المساعدين مهلة 3 أيام للتوصل إلى حل للأدوار التي كان يقوم بها دوق ودوقة ساسكس.
وأضاف المصدر الملكي أن الملكة ستجمع الأمراء تشارلز وهاري ووليام في اجتماع يوم غد الاثنين من أجل وضع حد للاضطرابات التي تجتاح النظام الملكي، ومن المتوقع أن تنضم ميغان إلى المناقشات عبر مكالمة هاتفية من كندا.
وأوضح المصدر الملكي أن هاري وميغان يخططان للاستقرار في جزيرة فانكوفر، حيث قضوا عيد الميلاد، كما أنهما قد يتوجهان إلى تورنتو أو لوس أنجلوس.
وقال أحد المطلعين الملكيين: إن اجتماع الاثنين المقبل سيكون أسوأ من الاجتماع الذي قرر فيه تشارلز وديانا الانفصال، وكذلك أسوأ من طلاق أندرو وسارة فيرغسون دوقة يورك.
وقضى موظفو وليام في قصر كينسينغتون الأيام القليلة الماضية في محادثات تهدف إلى حل الأزمة، وستتم مواجهة هاري وميغان يوم الاثنين المقبل بالآثار المالية الرهيبة التي ستترتب على تخليهما عن العائلة المالكة.
ووضع المساعدون الملكيون والمسؤولون الحكوميون مجموعةً من السيناريوهات التي تحدد التداعيات الصارخة التي يواجهها هاري وميغان إذا تخلوا عن واجباتهم الملكية، أو قلصوها بشكل كبير.
يذكر أن الأمير ويليام والأمير هاري كانا متساندين منذ وفاة والدتهما الأميرة ديانا، حيث دعما بعضهما البعض، ومع تقدمهما في العمر وتوليهما أدواراً كبيرةً كأعضاء بارزين في العائلة المالكة، أصبحا يقومان بأعمال مشتركة، حتى عندما تزوج وليام وكيت ميدلتون، كانا يحضران الأحداث معاً.
وبدأت شائعات الخلاف بين الأخوين في الانتشار منذ العام الماضي، بعد زواج هاري وميغان، حتى أن هاري اعترف بذلك في فيلم وثائقي العام الماضي، ورفض إنكار تكهنات الصدع وقال إنه وويليام كانا على مسارات مختلفة.