بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد محاولة صحفية تركية إحراج وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير، خلال أحد المؤتمرات الصحفية، بسؤاله عن دور المملكة في قضية اللاجئين السوريين.
ووجهت الصحفية سؤالًا إلى الجبير قائلة: “نحن في تركيا نستضيف 2.5 مليون لاجئ سوري، وبعض الأتراك ينتقدون السعودية بدعوى أنها لا تستقبل اللاجئين، ولا تفعل ما يكفي من أجل اللاجئين كبقية الدول، بالرغم من أنها تملك مسؤولية لأنها قلب العالم الإسلامي، فلماذا إذا لا تفعل اللازم تجاه المشكلة السورية، وما هي سياسة السعودية تجاه اللاجئين؟”.
ورد الجبير على سؤال الصحفية قائلاً: “أعتقد أننا يمكننا شرح موقفنا تجاه قضية اللاجئين السوريين، فالمملكة أصدرت 2.5 مليون تأشيرة للاجئين السوريين، وحتى الآن مازال هناك ما يقرب من 700 ألف سوري في السعودية”.
وأضاف الجبير: “ليس من بينهم لاجئ واحد يعيش في مخيم أو خيمة، لأن خادم الحرمين الشريفين أمر لكل السوريين الوافدين إلى السعودية بالحصول على تصريح إقامة، حتى يتمكنوا من إرسال أبنائهم إلى المدرسة، ويكون لديهم رعاية صحية وضمان اجتماعي ويحصلوا على وظائف”.
وتابع “فعلنا الأمر نفسه مع اليمنيين منذ بدء الحرب في اليمن، وصل إلى السعودية قرابة مليون لاجئ يمني، وتم تطبيق نفس السياسة معهم، لا أحد منهم يعيش في مخيم لاجئين، ولا أحد منهم يعيش في خيمة”.
واختتم حديثه قائلا: “لا نتفاخر بالأمر، ولا نقوم بتصويرهم، لأن هذه ثقافتنا، جاء هؤلاء الناس لأن منازلهم تعرضت للدمار، جاؤوا يطلبون الملجأ والأمان في السعودية، وهذا ما فعلناه لهم، وهذا يحفظ كرامتهم ولا يعرضهم للإذلال”.