ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ولكن وقف إطلاق النار انتهى
جبال غرب تبوك.. تكوينات صخرية شاهقة ورمال حمراء ترسم مشهدًا طبيعيًا فريدًا
ضبط محاسب قانوني ومنشأتين لمخالفات تتعلق بمزاولة المهنة دون ترخيص
ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 1700 حالة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يشيدون بحفاوة الاستقبال والخدمات المتكاملة المقدمة لهم
خطيب المسجد النبوي: الشاشات اختزلت مفهوم الترويح وأضعفت الروابط الأسرية
خطيب المسجد الحرام: إذا أحس المؤمن بأن الله معه آمن بأنه موصول بقوة لا تغلب
ضبط مواطن لتخييمه دون ترخيص في محمية الإمام فيصل
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين الرياض وحلب اعتباراً من أول أغسطس
ماجد المصري يخضع لجراحة دقيقة بالعين
لا شك أنه ليس هناك عربي واحد لا يرغب في حل القضية الفلسطينية، حتى ينعم الشعب الفلسطيني بدولته، ويتمتع بكافة حقوقه الإنسانية، هذا الشيء الذي بذلت الحكومات العربية قصارى جهدها في تحقيقه، على مدى سنوات طويلة.
وأدركت الحكومات العربية على مدى السنوات الماضية أن الحل السلمي هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية، وبذلوا قصارى جهدهم في تحقيقه، وخاصة المملكة، والتي طالما نادت بالجلوس على طاولة المفاوضات من أجل إيجاد حل لتلك الأزمة.
وسنتعرف في السطور التالية على المفاوضات التي شاركت بها المملكة لحل تلك الأزمة وفق تطلعات الشعب الفلسطيني.
ونصت المعاهدة على انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة حتى حدود 1967، إقامة دولة فلسطين في الضفة الغربية وغزة وتكون عاصمتها القدس، حل قضية اللاجئين، إقامة علاقات عربية مع إسرائيل حال وافقت على تلك المبادرة.
وأعلنت الخارجية يوم أمس تقديرها لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتطوير خطة للسلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وشجعت على الجلوس على طاولة المفاوضات من جديد لإيجاد حل مباشر يضمن السلام بين الجانبين.