وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
“الخلوة قديمًا” ملاذ المصلّين في الظروف المناخية القاسية
تظاهرات واحتجاجات في أمريكا بعد مقتل امرأة بنيران موظفي الهجرة
أكد الأمير خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع، أن السعودية طالما كانت داعمةً جدًّا للاستقرار السياسي في لبنان، كما دعمت السعودية في التاريخ القريب لبنان بما يزيد على 5 مليارات دولار، وفي مؤتمر باريس لدعم لبنان تبرّعت السعودية بمبلغ 2 مليار دولار، والتبادل التجاري للسعودية مع لبنان يبلغ 626 مليون دولار.
وأضاف خالد بن سلمان، في مقابلة أجراها معه موقع فايس الأمريكي وبثتها قناة العربية اليوم الجمعة، أن السياح السعوديين كانوا يشكلون أكثر من 20% من السياح في لبنان. لذا فإننا لطالما كنّا الطرف البنّاء والمفيد في لبنان.
المملكة تبني وإيران تهدم:
وتابع: “نحن نرسل السياح إلى لبنان، وإيران ترسل الإرهابيين إلى لبنان، نحن نرسل رجال الأعمال، وإيران ترسل المستشارين العسكريين، نحن نبني الفنادق وقطاع السياحة ونخلق فرص العمل، وإيران تخلق الإرهاب، نحن نريد للبنان أن تكون بلدًا أفضل وأقوى وأكثر استقرارًا، ونريد للشعب اللبناني التقدم وأن يكونوا بلدًا مزدهرًا، وإيران تريد من لبنان أن تخوض حربها نيابة عنها وتريد منها أن تقوم بمشاريع طهران التوسعية. وإذا كان ما يريده المرشد الأعلى في إيران يتعلق بالدين فحسب، فلماذا نرى دائمًا أن الولي الفقيه… المرشد الأعلى يكون من إيران؟! لماذا لا نرى مرشدًا أعلى لبنانيًّا أو عراقيًّا ويتّبعه ملالي إيران في المقابل؟! لن ترى هذا قط، لأن إيران تريد استخدام لبنان والعراق وشعوبها كأدوات لسياساتهم التوسعية.
ما نريده يختلف عما تريده إيران:
وشدد الأمير خالد بن سلمان بقوله: “إن ما نريده نحن في المنطقة يختلف عمّا تريده إيران في المنطقة، نحن نريد شركاء، ونريد الاستقرار، ونريد الأمن، نريد دولًا تكون مستقلة. إن السعودية لا تمتلك أي ميليشيات في الشرق الأوسط. في المقابل لا أحد بمقدوره أن يعدد جميع الميليشيات الإيرانية في الشرق الأوسط في جملة واحدة، ولا أظن أن شعوب العراق واليمن ولبنان تريد أن تكون جزءًا من الثورة الإيرانية وجزءًا من طهران، بل يريدون أن يكونوا دولًا مستقلة وأن يمضوا قدمًا ويريدون إصلاح اقتصاداتهم. لذا لا أظن من المقبول أن تتحكم إيران بالشعب العراقي أو بالعراق، بل أظن أنه يجب على الشعب العراقي أن يتحكم بالعراق، وكذا على الشعب اللبناني أن يتحكم بلبنان”.
وتحدث خالد بن سلمان عن سعد الحريري حيث قال: “سعد الحريري ووالده كانا حلفاء للسعودية، وهما حلفاء للسعودية بالفعل، وسيستمران كحلفاء للسعودية. إننا نرغب باستقرار لبنان، إننا نقدّم المساعدة للبنان لتصبح دولة أكثر ازدهارًا، ونريد خلق الوظائف فيها، وأن تمضي قُدمًا. ولكن انظر إلى الطرف الذي يزعزع الاستقرار وهو ليس السعودية، إنه الطرف الذي اغتال رئيس وزراء لبنان، وهو الطرف الذي استغل الشعب اللبناني في صراعٍ لا علاقة له في الأمن الوطني للبنان، ألا وهما حزب الله وإيران.