ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
قال جوزيف ويستفال، السفير الأمريكي السابق لدى المملكة، إن فرص الدبلوماسية تخدم إيران بشكل أكبر، لأن الحرب لا تخدم مصالحها، وستكثف من جهودها في محادثات القنوات الخلفية، ومع ذلك يجب الحذر من الأعمال الانتقامية الإرهابية المحتملة من إيران، فهو عدو لا أمان له، بحسب وكالة بلومبرغ.
تراجعت إيران والولايات المتحدة عن شفا الحرب هذا الأسبوع، لكن التوترات الأساسية التي أدت إلى موجة من العنف في الشهر الماضي لم تتلاشى وتصاعدت الضغوط المفروضة على طهران بشكل أكبر.
وعلى الرغم من التخفيف المتواضع للتوترات، حيث قال الرئيس دونالد ترامب يبدو أن إيران تتراجع، ففي رأي الدبلوماسي الغربي الكبير أن طهران لن تتراجع عن هدفها المتمثل في الانتقام من الولايات المتحدة لقتل أحد كبار قادتها، قاسم سليماني.
ويتوقع الدبلوماسيون الحاليون والسابقون وكبار المسؤولين في البنتاغون، أن يعود الصراع على الأرجح إلى النمط التاريخي الأكثر شيوعًا: الضربات على حلفاء ومنشآت الولايات المتحدة، والهجمات الإلكترونية ومضايقة السفن في الخليج العربي.
وقال وليام بيرنز، نائب وزير الخارجية الأمريكي الأسبق والذي أصبح الآن رئيسًا لمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي: إيران تريد تجنب حرب شاملة مع الولايات المتحدة لأنه من الواضح أنه لا يمكنها الفوز بها، إن قيادتها حريصة على الانتقال من دور الهجوم الضاري غير المتكافئ، إلى الهجوم المعتاد الخبيث والذي تشعر فيه بمزيد من الراحة.
ويحذر كبار مسؤولي البنتاغون من أن التهديد لم تنته بعد، وقال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة إن قادته يتوقعون من الميليشيات التي لها روابط جوهرية مع إيران القيام بعمليات إرهابية ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق وربما في أماكن أخرى.
وقال أنتوني كوردسمان، محلل للأمن القومي بشأن عدد من النزاعات العالمية: يفضل الإيرانيون استخدام أساليب أكثر تقليدية، إنهم يُكرهون ويهددون المسؤولين الشيعة في العراق الذين لا يتماشون مع سياساتهم.