ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أوضحت إيران أن الوساطة بين الولايات المتحدة وطهران غير واردة؛ بسبب ما وصفته بـ مخططات واشنطن الشريرة.
وقال سفير إيران في باكستان محمد علي حسيني ذلك أثناء حديثه مع نيوز إنترناشيونال، أكبر صحيفة باللغة الإنجليزية في باكستان، ردًا على استفسار حول رغبة رئيس الوزراء عمران خان في لعب دور للمصالحة بين إيران والولايات المتحدة.
وقال السفير الذي قضى ما يقرب من ثلاثة عقود من النشاط الدبلوماسي في مختلف المجالات: “إن الولايات المتحدة ارتكبت عدوانًا صارخًا على إيران”.

ورد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب سريعًا على عرض التفاوض عبر تويتر قائلًا: “وزير الخارجية الإيراني يقول إن إيران تريد أن تتفاوض مع الولايات المتحدة، لكن مع إزالة العقوبات، لا شكرًا”.
وردًا على سؤال حول الجهود الباكستانية لإجراء حوار بين المملكة وطهران، قال حسيني، الذي كان متحدثًا باسم وزارة الخارجية الإيرانية: “إن إيران قدمت اقتراحات ومقترحات بناءة مختلفة لعمران خان عندما زار طهران الشهر الماضي لنزع فتيل التوتر”.
وتواجه إيران صعوبة بالغة في تأسيس سياسة خارجية جيدة؛ بسبب سلوكها العدواني، فالتصريح السابق ليس الأول الذي تعلن فيه رغبتها في الحوار مع المملكة، وكان آخرها إعلان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن البلاد مستعدة للحوار مع جيرانها، حيث غرد باللغة العربية على تويتر قائلًا: “إن البلاد مستعدة للمشاركة في عمل تكميلي يصب في مصلحة المنطقة”.
ورد وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير، في حوار مع شبكة CNBC على ذلك قائلًا: إن على إيران تغيير سلوكها قبل أن تفكر المملكة في الجلوس وإجراء حوار معهم، وأن النظام ينبغي أن يتصرف كدولة طبيعية إذا كان يريد أن يُعامل على أنه كذلك.