مكتبة المسجد النبوي.. صرح علمي يعزّز حضور العربية في يومها العالمي
كأس العرب.. “فيفا” يعلن تقاسم السعودية والإمارات المركز الثالث رسميًا
الأمم المتحدة: انتهاكات في مخيم زمزم بدارفور ترقى لجرائم حرب
انطلاق فعاليات مهرجان شتاء طنطورة بمحافظة العُلا
السعودية: نتبنى دورًا محوريًا في تحسين أوضاع المهاجرين واللاجئين وتقديم الدعم الإنساني والإغاثي
ضبط 1652 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
الذهب يرتفع قرب ذروة قياسية
المغرب يفوز على الأردن ويتوج بـ كأس العرب 2025
تحطم طائرة أثناء هبوطها بمطار في نورث كارولينا شرق أمريكا
المغرب والأردن في نهائي كأس العرب.. التعادل 2-2 والاتجاه للأشواط الإضافية
قام العلماء في جامعة ستانفورد، ببناء روبوت طائر مزود بـ 40 ريشة حمامة حقيقية، في محاولة منهم لصنع وسيلة طيران تحاكي الطريقة التي تتنقل بها الطيور في السماء.
وبحسب “ديلي ميل”، فإن الباحثين في الجامعة الأمريكية، قاموا بدراسة الهيكل العظمي لأجنحة الحمام، وطوروا نموذجًا بالكمبيوتر لحركة جناح الطائر، واعتمدوا على هذا النموذج في تصميم أجنحة مزودة بالريش، بحيث تعمل كل ريشة بنفس الطريقة التي تعمل بها في الحمام.
وأوضحت الصحيفة أن الروبوت الذي أطلق عليه العلماء اسم “PigeonBot”، قادر على المناورة في الهواء، والتعامل مع المنعطفات كما يتعامل الطائر الحقيقي، حيث تم ربط 40 ريشة بأطرافه الصناعية، والتي تتكون من معصمين وأصابع.
وقال طالب الدكتوراه في جامعة ستانفورد، إريك تشانغ، والذي عمل على الروبوت: “الريش الحقيقي ناعم للغاية وقوي، وله خصائص لا يمكن تكرارها حاليًا بشكل مصطنع، كما أن استخدامه في الجناح الآلي المتحرك يسمح لنا بمعرفة كيفية عمل الريش في الطيور الحقيقية”.
وأضاف: “الأجنحة التقليدية المستخدمة في الروبوتات والطائرات غالبًا ما تكون جامدة، في حين أن جناح الطائر رشيق وقابل للانحناء، وهذا يجعله قادرًا على تغيير شكل وزاوية طيرانه، مما يساعده في المناورات الجوية الضيقة.
وتابع أن ريش الطيور أيضًا لديه آلية قفل تساعده على التماسك لتشكيل أجنحة سلسة يمكنها مواجهة أشد الرياح اضطرابًا، كما أنه قوي بما يكفي وقابل للإصلاح، مما يتيح له إمكانية العودة بسهولة إلى شكله الطبيعي عقب الهبوط الصعب.
أجرى الباحثون اختبارات على الروبوت الطائر وتبين لهم أنه نجح في الطيران في زوايا حادة كما يفعل الطائر الحقيقي، مما يعني أن ابتكارهم قد يمهد الطريق لجعل الطائرات بدون طيار أكثر أمانًا أثناء تحليقها في الهواء.
