الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
اتهم الفريق أول محمد حمدان دقلو، عضو المجلس السيادي السوداني، المدير السابق للمخابرات السودانية صلاح قوش بتنفيذ مخطط تخريبي في البلاد، والوقوف وراء تمرد عناصر داخل مقرات تابعة لجهاز المخابرات الوطني، أمس الثلاثاء، وتبادل إطلاق النار بينها وبين القوات المسلحة النظامية.
وكان النائب العام السوداني تاج السر علي الحبر، وصف في وقت سابق ما حدث من قبل منسوبي هيئة العمليات جريمة تمرد بكامل أركانها، قائلًا: “يجب تقديم مرتكبي الجريمة إلى محاكمات عاجلة”. وأوضح أن “الأمن وسيادة القانون هما الأساس للاستقرار”. ولوح النائب العام بالمادة 56 التي تنص على عقوبة الإعدام والمؤبد.
وأضاف في بيان أن “ما حدث من منسوبي جهاز المخابرات العامة (هيئة العمليات) المسرحين يشكل جريمة تمرد بكامل أركانها، ولابد من التعامل مع مرتكبيها وفقاً لأحكام القانون وتقديمهم للمحاكمات العاجلة”.
من هو صلاح قوش؟
الفريق أول صلاح عبد الله قوش، ولد في عام 1957، 63 عامًا، وينحدر من قبيلة الشايقية بشمال السودان، وتخرج من كلية الهندسة جامعة الخرطوم، والتحق بالعمل الاستخباراتي بعد تولي مجلس قيادة ثورة الإنقاذ بقيادة البشير مقاليد الحكم في عام 1989.
وتولى صلاح قوش في عام 2004 منصب مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وأعفاه الرئيس المعزول عمر البشير من منصبه في 2009، ليشغل منصب مستشار البشير، قبل أن يقال في 2011، بدعوى التورط في محاولة انقلاب على البشير بمساعدة ضباط آخرين.
وفي 2012، حكم على صلاح قوش بالسجن بعد إدانته بالتخطيط للانقلاب، لكن أفرج عنه بموجب عفو رئاسي في 2013، وعاد لمنصب مدير المخابرات مرة أخرى بقرار من البشير في أغسطس 2018.
واعترف صلاح قوش في لقاء تلفزيوني بأن الحكومة السودانية تسلح مليشيات الجنجويد في دارفور وأقر في المقابلة أن هناك انتهاكات لحقوق الإنسان حدثت في دارفور.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن اسم قوش الملقب بـ”عقل الحكومة السودانية” ضمن لائحة قدمت إلى مجلس الأمن تضم 17 شخصًا يعتبرون من أهم الشخصيات المتهمة بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور ويعرقلون السلام في الإقليم.
ويتهم قوش بمسئوليته عن اعتقالات تعسفية والتضييق والتعذيب وإنكار حق المعتقلين في محاكمات عادلة.
في أغسطس 2019، أدرجت الولايات المتحدة قوش ضمن قائمة الممنوعين من دخول أراضيها، وذلك بسبب ضلوعه في انتهاكات لحقوق الإنسان.
كما اتهمت جماعات حقوقية صلاح قوش بلعب دور رئيسي في قمع الاحتجاجات الشعبية في السودان، والتي انتهت بإعلان استقالته. حيث أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان في 14 أبريل 2019 أن رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح عبد الله محمد صالح المعروف باسم صلاح قوش استقال من منصبه.
يذكر أن التوترات بدأت منذ صباح أمس الثلاثاء في عدد من مقرات هيئة العمليات على رأسها مقرهم بحي كافوري في مدينة بحري شمال الخرطوم، ومقرهم بحي الرياض وسط الخرطوم، إلى جانب مقرات الهيئة في سوبا جنوب شرقي العاصمة ومدينة الأبيض غرب السودان.