إجراءات الوقاية من كورونا.. المملكة تستشعر مسؤوليتها تجاه المعتمرين والزائرين
على الرغم من أن المملكة لم تسجل أي حالة إصابة بالفيروس إلى الآن

إجراءات الوقاية من كورونا.. المملكة تستشعر مسؤوليتها تجاه المعتمرين والزائرين

الساعة 2:09 صباحًا
- ‎فياخبار رئيسية, حصاد اليوم
1
طباعة
إجراءات الوقاية من كورونا.. المملكة تستشعر مسؤوليتها تجاه المعتمرين والزائرين الرياض العاصمة
المواطن - الرياض

جاءت الإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها وزارة الخارجية، والتي اتخذتها حكومة المملكة للوقاية من فيروس كورونا، لتؤكد استشعار المملكة لمسؤوليتها في حماية المعتمرين الزائرين من انتقال المرض إليهم؛ نظرًا لطبيعة التجمعات البشرية الهائلة التي تشهدها العمرة، وخطورة تسجيل أي إصابة، أو تسرب أشخاص مشتبه بهم دون اكتشاف إصابتهم، ما سيجعل العالم أمام معضلة كبيرة، وذلك على الرغم من أن المملكة لم تسجل أي حالة إصابة بكورونا حتى الآن، إلا أنها تستشعر.

تعليق تأشيرات العمرة:

وجاء قرار تعليق العمل بتأشيرات العمرة بهدف تجنب وفادة فيروس كورونا إلى المشاعر المقدسة، المكتظة بجنسيات مختلفة من شتى دول العالم، الأمر الذي سيجعل انتشار الفيروس حول العالم أمرًا محتملًا؛ نظرًا للتنوع البشري في الحرم، وذلك في حال تم تسجيل أي إصابة لا قدر الله.

وفي هذا السياق أكدت الخارجية، أن السلطات السعودية اتخذت قرار تعليق تأشيرات العمرة، انطلاقًا من دورها الريادي العالمي في الصحة العامة، وخبرتها في التعامل مع التجمعات البشرية، وإدارة الحشود، وهذا القرار يخضع للمراجعة بشكل مستمر، على ضوء تطورات فيروس كورونا، وسيكون قابلًا لتجميده في ضوء تقارير منظمة الصحة العالمية.

مسؤولية وواجب أخلاقي:

كما اتخذت السعودية قرار تعليق تأشيرات العمرة من منطلق حرصها ومسؤوليتها تجاه جميع المسلمين الموجودين على أراضيها، وواجبها الأخلاقي تجاه سلامة جميع دول العالم التي يقدم منها المعتمرون، وقد سبق للمملكة أن اتخذت قرارات تعليق قدوم حجاج بعض البلدان، ومنها الكونغو؛ نتيجة تفشي وباء إيبولا.

وبحسب المراقبين فإن بعض الدول ومنها تركيا بدأت من الآن دراسة منع مواطنيها من حضور موسم الحج المقبل، بعد أن تأكد اكتشاف إصابات بفيروس كورونا فيها، في خطوة تأتي لمحاصرة انتشار المرض، وخطورة تفشيه في التجمعات البشرية.

مواطنو دول مجلس التعاون:

كما سيتم اعتماد الجواز بدلًا من البطاقة في سفر مواطني دول مجلس التعاون الخليجي بين دول المجلس، هو إجراء احترازي للتأكد من عدم سفرهم إلى إيران، ونقلهم المرض منها؛ وذلك حفاظًا على عدم وفود الفيروس.

وأوضحت الخارجية أن المواطنين السعوديين في دول مجلس التعاون الخليجي الذين خرجوا بالهويات الوطنية، يستطيعون العودة إلى المملكة بالطريقة ذاتها، وكذلك ينطبق الحال على مواطني دول مجلس التعاون، حيث بإمكانهم الخروج من المملكة بالطاقات الشخصية التي دخلوا بها.

وتأتي جميع هذه الإجراءات من منطلق حرص الحكومة السعودية على عدم وفادة فيروس كورونا إليها، فعلقت المملكة دخول القادمين من بعض الدول، بسبب تفشي كورونا فيها.


شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :