أجواء إيمانية وخدمات متكاملة تواكب طلائع الحجاج في المسجد النبوي
الأمن البيئي يضبط مخالفًا لرعيه في محمية الإمام عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزّع 746 سلة غذائية في ريف دمشق
الحرس الوطني يفتح باب القبول والتسجيل للراغبين في الالتحاق بالخدمة العسكرية
العُلا.. ملتقى القوافل والتجارة عبر العصور.. وإرثٌ حضاريٌّ متجدّدٌ برؤيةٍ معاصرة
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى التاسعة مساء
ضبط مواطن أشعل النار في الأماكن غير المخصصة لها بمحمية الأمير محمد بن سلمان
ارتفاع الرقم القياسي لتكاليف البناء في السعودية بنسبة 2% خلال مارس 2026م
أمطار غزيرة على منطقة الباحة حتى الجمعة
مغادرة أولى رحلات مستفيدي مبادرة طريق مكة من سورابايا بإندونيسيا
المواطن – واس
كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن تطبيق برنامج “الاستمطار الصناعي” في المملكة الذي وافق عليه مجلس الوزراء في جلسة أمس، يستهدف زيادة معدل الهطول المطري بنسبة تصل إلى 20 % عن المعدل الحالي الذي لا يتجاوز 100 ملم سنوياً، وذلك يعني أن المملكة تعدّ من أكثر بلدان العالم جفافاً، ولا تحتوي على مسطحات مائية دائمة من أنهار وبحيرات.
وأوضحت الوزارة أن برنامج “الاستمطار الصناعي” جاء بعد مراجعة الممارسات العالمية، وتنفيذ زيارات ميدانية لمراجعة تجارب دول المنطقة في هذا المجال، وذلك بعد تزايد الضغوط على المصادر المائية خلال العقود الماضية، نتيجة لارتفاع عدد السكان، بالإضافة إلى النمو الكبير في قطاعات الصناعة والطاقة والنقل والتعدين والزراعة، حيث بلغ الطلب الحالي للمياه نحو 24 مليار متر مكعب سنوياً، ويتم تحلية نحو 2.7 مليار متر مكعب من مياه البحر سنوياً، كما يتم تغطية 80 إلى 85 % من احتياج المملكة بالسحب من المياه الجوفية وبمعدل أكبر من ما يمكن تعويضه، ومعدل الهطول المطري في المملكة أقل من 100 مم في العام.
وأفادت الوزارة، أن “الاستمطار الصناعي” معني بمعالجة مستهدفة لأنواع معينة من السحب واستغلال خصائصها الفيزيائية لتحفيزها للهطول، من خلال بذر بعض المواد المحفزة وبعضها طبيعية، في أماكن محددة، من هذه السحب، وتفريغ أكبر قدر من محتواها المائي، مشيرة إلى أن عمليات الاستمطار لا تعمل على تكون السحب من البداية، ولكن تعمل على زيادة الهطولات المطرية من السحب القابلة للاستمطار عن طريق توفير “نويات تكثيف”.
يذكر، أن المملكة بدأت في دراسة برنامج “الاستمطار الصناعي” في العام 1976م، بالاتفاق مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوي، بهدف إطلاق التجارب في حقول الاستمطار في المملكة، كما تم توقيع اتفاقية مع جامعة وايومنغ الأمريكية لإجراء أول تجربة في منطقة عسير بدأت عام 1990م، وبعدها توالت التجارب في مناطق وسط المملكة (الرياض، القصيم، وحائل)، ومناطق الشمال الغربي والجنوب الغربي، بمشاركة نخبة من العلماء السعوديين المختصين، حيث أثبتت النتائج أن سحب المملكة واعدة في برنامج الاستمطار الصناعي.
