أمطار متوقعة على منطقة المدينة المنورة حتى الاثنين القادم
توفير أكثر من 30 ألف مصحف لقاصدي المسجد الحرام خلال رمضان
الديوان الملكي: المحكمة العليا تعلن غدًا الخميس المكمل لشهر رمضان والجمعة أول أيام العيد
اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية
فلكية جدة: نجم السماك الرامح يبشر بقدوم الربيع
الفنون الهندسية في موقع الحِجر الأثري بالعُلا.. إبداع نبطي منحوت في الصخور
مشروع محمد بن سلمان يعزز حضور مسجد السعيدان الممتد منذ أكثر من 800 عام
تبوك تتهيأ لعيد الفطر بخطة بلدية متكاملة و40 فعالية
أتربة مثارة على العاصمة المقدسة حتى السادسة مساء
وزارة الحج والعمرة تحدد آخر موعد لمغادرة المعتمرين: 18 أبريل 2026
النوم القهري من الأمراض التي تصيب الدماغ وتجعل المريض يشعر بالنعاس في مختلف الأوقات، ولا يستطيع مقاومة النوم.
وأكدت دراسة طبية سعودية أن التأخير في تشخيص النوم القهري ما يزال يمثل مشكلة كبيرة للمرضى السعوديين المصابين بهذا الاضطراب، ويعكس ضرورة زيادة وعي الطلاب والمتدربين في الكليات الطبية والممارسين الصحيين بهذا المرض.
والنوم القهري هو مرض عضوي مناعي من أعراضه نوبات النوم الفجائية التي لا يمكن مقاومتها، وشلل اليقظة (شلل جميع أو بعض عضلات الجسم عند المواقف العاطفية)، والجاثوم، وهلوسة بداية أو نهاية النوم، وتقطع النوم بالليل، والقابلية لزيادة الوزن.
وقام المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم بالمدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود بهذه الدراسة التي نشرت في دورية Sleep Breathing، بهدف معرفة التخصصات التي يزورها مرضى النوم القهري والتشخيصات الطبية التي تلقوها قبل حصولهم على التشخيص الصحيح، والبدء في العلاج الصحيح للمرض.
وبينت الدراسة أن متوسط الوقت بين ظهور أعراض المرض والحصول على التشخيص الصحيح كان 9 أعوام، مما يعكس نقص معرفة الممارسين بالمرض.
كما بينت أن 82 % من المرضى حصلوا على تشخيص خاطئ قبل التشخيص الصحيح وضمت التشخيصات الخاطئة وهي: الاضطرابات العقلية أو العصبية أو القناعة بأنهم مصابون «بالحسد» أو «العين» أو «السحر» لا سمح الله.