تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
قال أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، عبدالله المسند، إن اليوم يشهد دخول أيام الـ 6، وهي معروفة لدى المزارعين الأوائل، حيث إن أجواءها مناسبة لزراعة معظم المحاصيل الزراعية.
وأضاف المسند: إن المزارعين الأوائل زعموا – وهذا وإن كان لا يستقيم علمياً وعملياً ومنطقياً – إلا أن الأوائل ووفقًا للملاحظة والتجربة المحدودة توصلوا إلى هذه النتيجة، وهذا وفقًا لمعارفهم وإمكاناتهم جيد، ويشكرون ويقدرون على هذه المخرجات الأولية.
وتابع: لكن لا يصح في ظل وجود تجارب علمية ومخبرية، وخبرات ميدانية تراكمية أن تعتمد على هكذا موروث له وقته وظرفه وندع المخرجات العلمية التجريبية الحديثة بشأن تحديد وقت ومكان زراعة المحاصيل الزراعية بأنواعها وفق روزنامة معتمدة نشرتها وزارة البيئة والمياه والزراعة منذ عقود.
وأضاف المسند: وعليه أقول إن تحديد ستة أيام من السنة تبدأ في 6 فبراير من كل عام لتكون الأيام المثلى للزراعة مسألة لا تتفق مع المعطيات العلمية، ولا تتسق مع المخرجات الزراعية الحديثة وعلى سبيل المثال لا الحصر محاصيل: البصل، القرنبيط، الخس، الثوم، الفول، الجزر، اللفت والفجل وغيرها كثير الأيام الستة ليست الأيام المثلى لزراعتها.