أجواء غائمة ورياح نشطة على مكة المكرمة
3 مصابين وحريق محدود إثر سقوط شظايا في مجمع حبشان بأبوظبي
السعودية ترحب بإعلان ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني التوصل إلى اتفاق مع إيران لوقف إطلاق النار
بدء القبول بالدبلوم العالي في القضاء والسياسة الشرعية بالجامعة الإسلامية
عقود الغاز تهوي 20% في أوروبا
القمح ينخفض 3% والذرة تتراجع
زراعة الزعفران في العُلا.. خطوة جديدة ضمن مسار التنويع الزراعي
تعليم الباحة يعتمد مواعيد الدوام الصيفي لمدارس المنطقة
أمطار ورياح على منطقة جازان حتى التاسعة مساء
النفط يهبط 14% بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار
“جوردان كالب أوباندو سوتو”، طفل لم يتجاوز عمره 4 سنوات، إلا أنه ضرب خير مثال للأخوة، وذلك بعدما فقد حياته أثناء محاولته إنقاذ شقيقته الرضيعة أليساندرا أديليد أوباندو، من حريق نشب في منزلهما.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن حريق نشب في جهاز تابلت كان موجوداً في غرفة الطفلين، الواقعة في منزلهما في نيكاراغو، تسبب في اشتعال النيران في الغرفة بالكامل، فما كان من الطفل سوى احتضان شقيقته في محاولة لحمايتها من النار.
كان والد الطفلين مارفين أوباندو ، البالغ من العمر 24 عامًا، في المنزل وقت نشوب الحريق، ولكن من سوء حظه أنه لم يتمكن من فتح باب الغرفة وإنقاذ طفليه، مما اضطره لتفكيك السقف من أجل الدخول إليهما.
تمكن والد الطفلين من الدخول إلى الغرفة، ليجد طفله ممتداً على شقيقته ويعانقها بإحكام في محاولة لإبعاد النار عنها، ليقوم بنقلهما على الفور إلى المستشفى، حيث كان جسم الطفل محترقًا بنسبة 100%، بينما احترق 98% من جسد شقيقته.
لفظ الطفل أنفاسه الأخيرة بعد 3 ساعات من دخوله المستشفى يوم الأربعاء الماضي، ولكن شقيقته قاومت حتى صباح يوم الخميس، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة هي الأخرى.
وتحدث والد الطفل عن بطولة ابنه الصغير قائلاً: “كان يغطي أخته عندما دخلت لإنقاذهما، كان يعانقها وكأنه يشعر أن شيئًا ما سيحدث، حاول حمايتها ولكنه فقد حياته مثلها، أود أن أصفق له على شجاعته”.

