ثورة صخرية جديدة تحدث في المملكة.. ما تفاصيلها ؟
أكبر مشروع لتطوير الغاز الصخري خارج أمريكا

ثورة صخرية جديدة تحدث في المملكة.. ما تفاصيلها ؟

الساعة 1:24 صباحًا
- ‎فيتقارير, جديد الأخبار, حصاد اليوم
0
طباعة
المواطن - ترجمة: منة الله أشرف

قال الرئيس التنفيذي لأرامكو، أمين الناصر، إن الشركة بصدد إطلاق أكبر مشروع لتطوير الغاز الصخري خارج الولايات المتحدة لتعزيز إمدادات الغاز المحلية، ووصفه بأنها: ثورة صخرية جديدة تحدث في المملكة.

وتسعى شركة أرامكو إلى تعزيز إمدادات الغاز المحلية ووضع حد لحرق النفط في محطات توليد الطاقة والكهرباء، ولذلك تطلق هذا المشروع.

وخارج الولايات المتحدة، حققت شركات النفط نجاحًا محدودًا في تطوير احتياطيات الصخر الزيتي لأسباب متنوعة، إما بسبب نقص الخبرة، أو ندرة المياه أو غيرها من الموارد، أو نقص البنية التحتية، أو قربها من المراكز السكانية الكبيرة.

تقنية التكسير:

تُعرّف شركة تشيباك للطاقة وهي ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة الأمريكية التكسير الهيدروليكى Fracing بأنه السماح لمُنتجي النفط من استعادة الغاز الطبيعي أو النفط الخام بأمان من أعماق تشكيلات الصخور الحجرية، عن طريق ضخ سوائل ومياه بنسبة 98%.

ندرة المياه ليست عائقًا في المملكة:

في حين أن ندرة المياه كانت أحد أسباب أن شركات النفط العالمية لم تحقق نجاحًا في تطوير احتياطيات الصخر الزيتي، إلا أنه ليس كذلك حين يتعلق الأمر بالمملكة، حسبما أوضح أمين النصار.

وأوضح الرئيس التنفيذي لأرامكو أن الشركة ابتكرت طريقة للتكسير باستخدام ماء البحر، مما سيذلل عقبة نقص المياه اللازمة للتكسير في الصحراء.

وقال الناصر في مقابلة مع رويترز إن هناك ثورة جديدة في الصخر الزيتي في المملكة ونحن سنستخدم مياه البحر.

مكان استراتيجي لحقل الجافورة:

وقال الناصر: إن حقل الجافورة يتميز بموقع استراتيجي إذ يقع بالقرب من ساحل الخليج، لذلك يتمتع بسهولة الوصول نسبيًا إلى مياه البحر، والتي يجب معالجتها بخفة قبل استخدامها في التكسير.

كما أنه قريب من أكبر حقل نفط في العالم، حقل الغوار، لذلك يتمتع بسهولة الوصول إلى البنية التحتية الحالية للطاقة.

وأوضح الناصر أن أرامكو حفرت 150 بئرًا منذ 2013 في حقل الجافورة للغاز الصخري الذي يقع قرب ساحل الخليج لإعداد خطة التطوير.

وقال موقع ميدل إيست البريطاني، إنه إذا حققت أرامكو أهدافها لتطوير الحقل، فستصبح المملكة ثالث أكبر منتج للغاز في العالم بحلول عام 2030 بعد الولايات المتحدة وروسيا.

أهمية المشروع:

وقال الناصر: إن تطوير الغاز الصخري الجديد سيساعد البلاد على تقليل حرق ما معدله 800 ألف برميل يوميًا من النفط الخام والوقود، وذلك سيوفر المزيد من الخام للتصدير إذا لزم الأمر، ويخفض الانبعاثات.

وقال ناصر: إن الأولوية ستكون توفير الطلب المحلي، مضيفًا: في اللحظة التي نلبي فيها المتطلبات المحلية سنصدر للخارج، وقد تساعد صادرات الغاز حلفاء المملكة في الخليج على تجنب الاعتماد على قطر في إمدادات الغاز.

واختتم الناصر مقابلته قائلًا: إن لدى الشركة مشاريع أخرى مماثلة قيد الدراسة، لقد بدأنا للتو مشاريع غير تقليدية.

تابع جديد أخبار فيروس كورونا covid19
تابعنا على تواصل معنا على
شارك الخبر




"> المزيد من الاخبار المتعلقة :