تراجع أسعار النفط عالميا بسبب عمليات جني الأرباح
الهند: مقتل شخص وإصابة آخرين في تدافع خلال مهرجان هندوسي
الجيش الكويتي: اعترضنا وتعاملنا مع 32 طائرة مسيرة معادية
الإمارات تنفي سماع دوي انفجارات في وسط دبي: تحروا الدقة
البيت الأبيض: إيران ترغب في إبرام اتفاق والمحادثات مستمرة
الولايات المتحدة تعلن بدء موجة خامسة من الضربات على إيران
الجفاف يدفع أقاليم أمريكية لتطبيق نظام الحصص في المياه
وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
المواطن – الرياض
تحت عنوان “فشل المصالحة مع قطر”، كتب خالد السليمان مقاله الجديد في صحيفة عكاظ، مسلطًا الضوء على أسلوب المراوغة القطرية مع المملكة، وأنه لا يوجد شيء حقيقي يحمل أي بوادر تغيير في النهج السياسي الخاص بالدوحة.
وجاء نص المقال كما يلي:
إلى ما قبل انعقاد القمة الخليجية الأخيرة في الرياض بساعات قليلة كانت أحاديث الكواليس تؤكد على أن المصالحة مع قطر قد قطعت شوطًا كبيرًا، عزز ذلك الاستقبال الدافئ الذي حظي به رئيس الوزراء القطري في الرياض !
لكن البعض منا في ذلك الوقت قللوا من احتمالات تمام هذه المصالحة وإن غلبت علينا تمنيات إتمامها، فلا أحد في الخليج يرغب باستمرار القطيعة أو أسبابها، لكن التمنيات شيء والواقع شيء آخر، فمن قرأ المشهد القطري حينها بعمق أدرك أن لا شيء حقيقيًا يحمل أي بوادر تغيير في النهج السياسي وإن خففت الأدوات الإعلامية القطرية عدائيتها !
فقد كان واضحاً أن أسلوب المراوغة في التعامل مع الأزمة قائم على تفكيك مسارات التصالح مع دولها، بهدف إضعافها، فلب المصالح القطرية مرتبط بالمصالحة مع السعودية، والتصالح مع السعودية يعني بالنسبة لقطر انتهاء 99% من أزمة عزلتها، وهذا يؤكد أن المراوغة ما زالت تحكم السياسة القطرية، وأي مصالحة كانت ستتم لم تكن لتستمر طويلا !
السعوديون الذين لم يكونوا ليلدغوا من نفس الجحر مرتين ناهيك عن ثلاث، أرادوا تصالحًا يقوم على أسس صلبة وعميقة تعالج جذور أسبابها ولا تكتفي بتقليم الأغصان اليابسة، فالشوك في الأغصان الميتة والحية سواء، فالأوراق الذابلة واليابسة تتساقط لكن الشوك يبقى مؤذيا في كل حالاته!
أما القطريون فعليهم أن يدركوا أنهم وحدهم يدفعون فاتورة كل يوم إضافي في الأزمة، وخربشات أدواتهم الإعلامية لن تغني أو تسمن من جوع، فرهانهم على التحريض السياسي والتشويه الإعلامي على الساحتين الإقليمية والدولية ضد السعودية لم يحقق أي فائدة، بل على العكس برر للداخل و للخارج كل خطوات القطيعة التي اتخذتها السعودية!