رسالة من الحماة الغاضبة إليزابيث أنهت زواج الأميرة ديانا

رسالة إليزابيث التي أنهت زواج ديانا

المواطن – ترجمة: منة الله أشرف

كشف حارس الأميرة ديانا، بول بوريل، عن الرسالة التي أرسلتها الملكة إليزابيث الثانية إلى كنتها الأميرة ديانا والتي أنهت من خلالها زواجها من تشارلز.

وبحسب موقع ميرور البريطاني، قال بوريل إنه بعد أسابيع قليلة من قيام الأميرة ديانا بإجراء مقابلة إذاعية حول انهيار زواجها من الأمير تشارلز، وصل رسول ملكي إلى باب منزلها الأمامي، وكان يحمل رسالة بخط اليد من الحماة الغاضبة الملكة إليزابيث عليه ختم قصر وندسور.

وكانت شهدت المقابلة مع الإذاعي مارتن بشير، التي بُثت في نوفمبر 1995، ديانا وهي تكشف أسرارًا مثيرة حول زواجها قائلة: هناك 3 أشخاص في زواجنا، في إشارة إلى كاميلا التي عشقها تشارلز، وتسبب هذا التصريح في إحراج كبير للعائلة الملكية.

وجاء في رسالة الملكة إليزابيث للأميرة ديانا: لقد تشاورت مع رئيس أساقفة كانتربري ومع رئيس الوزراء، وبالطبع مع تشارلز، وقد قررنا أن أفضل مسار لكِ هو الطلاق.

وعلى الرغم من أن الزوجين كانا منفصلين منذ ثلاث سنوات إلا أن الطلاق لم يحدث، وكانت ديانا في مقابلتها الإذاعية أكدت أنها لا تريد الطلاق وأخبرت البشير عن حزنها العميق والأسى بشأن ما وصلت إليه علاقتها مع تشارلز وأنها تحتاج فقط إلى توضيح ذلك للجمهور.

وجاء خطاب الملكة لينهي هذه الفوضى ولتخبر ديانا كيف ينبغي أن تكون الأمور.

رسالة إليزابيث التي أنهت زواج ديانا

وعندما وصلت الرسالة كانت ديانا غاضبة من إجبارها على الموافقة على الطلاق الذي لم تكن تريده، لكن بعد أيام قليلة ورغم عدم موافقتها أبلغ قصر باكنغهام القرار للعالم.

وأخيرًا، وضعت رسالة الملكة حدًا لقصة الزواج الخيالية للأمير والأميرة التي أذهلت الملايين حول العالم.

وبحسب ما ورد، حصلت ديانا على مبلغ قدره 17 مليون جنيه إسترليني، و350 ألف جنيه إسترليني سنويًا لإدارة مكتبها الخاص، وسُمح لها بالاحتفاظ بشقتها في قصر كينسينغتون، ومشاركة الحضانة مع تشارلز، ومقابل ذلك تم تجريدها من لقب صاحبة السمو الملكي، وبدلًا من ذلك أصبحت معروفة باسم ديانا، أميرة ويلز، ما يعني أن عليها الانحناء إلى أصغر فرد في العائلة المالكة البريطانية عند الحديث معه.

ووصلت ديانا إلى مستوى من الشهرة لم يسبق لها مثيل في التاريخ، ورغم ذلك كانت حزينة على فقدها لقب صاحبة السمو الملكي حتى أخبرها الأمير وليام، البالغ من العمر 14 عامًا آنذاك: لا تقلقي يا أمي سأعيده إليك ذات يوم عندما أكون ملكًا.

وبعد مرور عام تقريبًا على الطلاق، توفيت ديانا في حادث سيارة مع رفيقها دودي فايد في باريس والمفارقة المأساوية هي أنه إذا لم يتم تجريد ديانا من لقب صاحبة السمو الملكي في يوم طلاقها، لربما كانت تظل حية إلى اليوم، إذ إنه بخسارة اللقب تفقد أيضًا الحماية الملكية والتي ربما كانت منعت الأميرة من الإسراع بالسيارة في تلك الليلة المشؤومة.


المصدر :https://www.almowaten.net/?p=2646254