قافلة مساعدات إغاثية سعودية جديدة تعبر منفذ رفح لنقلها إلى قطاع غزة
شركة ثمانية تعلن عن وظائف شاغرة بالرياض والعمل عن بُعد
خلال ساعات.. إيداع دعم حساب المواطن دفعة شهر يناير
موجة حرائق غابات في ولاية فيكتوريا بأستراليا
الجوازات: وجود المستفيد داخل المملكة شرط لتجديد جواز السفر
الجيش السوري يواصل تقدمه في حي الشيخ مقصود شمال حلب
تنفيذ حد الحرابة في يمني كون تشكيلاً عصابيًا لسرقة شركات الصرافة
العواصف تعطل النقل وتحرم مئات الآلاف من الكهرباء شمال أوروبا
أمطار رعدية ورياح نشطة وأتربة مثارة على عدة مناطق
تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
المواطن – تبوك
يصاحب طفل يتيم في كل يوم مرتين، شقيقته “ليان” إلى باب إحدى الروضات بمنطقة تبوك ولا ينتهي الأمر عند ذلك، بل يناقش المعلمات حول المستوى التعليمي لشقيقته وكأن لسان حاله يقول: ولدت أباً.
الطفل زايد الخيبري، الملقب بـ”أخو أخته” ومنذ وقتٍ مبكر بعد وفاة والده بات يتحمل كافه مسؤوليات شقيقته، رغم أنه ما زال يدرس في الصف الرابع بالمرحلة الابتدائية، بحسب العربية.
عند نهاية اليوم الدراسي، يأتي إلى حارس الروضة لينادي عبر مكبر الصوت باسم شقيقته “ليان”، لتخرج باطمئنان، بعد أن سمعت صوت شقيقها زايد، ثم يحمل عنها الشنطة المدرسية قبل أن يلتقي المعلمات ليطمئن على المستوى التعليمي في حرص أبوي بداخل الطفل القدوة لجميع الأيتام.
موقف زايد مع شقيقته ليان عند الروضة، هو جزء صغير التقطته عدسات الكاميرات، إلا أنه يثبت رجولته المبكرة وقيامه بالعديد من المسؤوليات تجاه شقيقته خارج أسوار الروضة، هذا ما دعا إلى مطالبات الكثيرين بالاطلاع على أوضاعهما ومساعدتهما، ودعم جهود ذلك الطفل الصغير في مكافحة أعباء الحياة.