لجنة طوارئ وبرامج توعوية للوقاية من كورونا في تعليم وادي الدواسر
تماشيًا مع توجهات وزارة التعليم والتوجه العام للدولة

لجنة طوارئ وبرامج توعوية للوقاية من كورونا في تعليم وادي الدواسر

الساعة 7:20 مساءً
- ‎فيالمراسلون, جديد الأخبار
0
طباعة
لجنة طوارئ وبرامج توعوية للوقاية من كورونا في تعليم وادي الدواسر لجنة طواريء وبرامج توعوية للوقاية من كورونا
المواطن - حسن عسيري - وادي الدواسر

حددت إدارة تعليم وادي الدواسر عددًا من الإجراءات التوعوية والاحترازية للوقاية من ڤيرس كورونا، تماشيًا مع توجهات وزارة التعليم والتوجه العام للدولة لما فيه مصلحة المجتمع بشكل عام والمجتمع التعليمي بشكل خاص.

وأوضح مدير تعليم وادي الدواسر، الدكتور أحمد العُمري، أن الإدارة أعادت تشكيل لجنة الطوارئ والأزمات بالإدارة وأعادت أعمال لجنة الطوارئ الصحية التي تعقد اجتماعاتها بناء على المستجدات المحلية والعالمية، والتي تتطلب جهودًا مكثفة واجتماعات دورية وتكوين فرق عمل مشتركة مع الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة.

IMG 20200208 WA0063

وتعقد اللجنة اجتماعًا أسبوعيًّا لمتابعة المستجدات وتقديم برامج وحملات توعوية لكافة فئات المجتمع.

وأشار العُمري أنه تم توجيه قادة وقائدات المدارس إلى أعداد برامج توعوية وفعاليات تركز على التعريف بالفيروس وطرق الوقاية منه، مؤكدًا على أهمية التواصل الفعال مع أولياء أمور الطلاب والطالبات وحثهم على اتباع التعليمات والاحتياطات التي تؤكد علها وزارة الصحة، وقد انطلقت المدارس فعليًّا من خلال الإذاعة الصباحية والمحاضرات والفعاليات والنشرات التوعوية.

وكانت إدارة تعليم وادي الدواسر قد عقدت اجتماعًا مخصصًا لمناقشة خطتها التنفيذية والخطة الإعلامية والتوعوية للتعريف بالمرض وطرق الوقاية منه شاركت فيه إدارات الصحة المدرسية والأمن والسلامة وخدمات الطلاب وشؤون المباني وإدارة الإعلام والاتصال.

وأكدت على وجود الشراكات الناجحة مع الجهات ذات العلاقة، ومن أهمها مستشفى وادي الدواسر العام وبلدية وادي الدواسر وفرع وزارة الزراعة ليكون هناك خطط توعوية مشتركة تستهدف المجتمع المحلي. كما تعزم الإدارة عقد محاضرة توعوية وورش عمل بالتعاون مع مستشفى وادي الدواسر العام، ويشارك فيها جميع المرشدين الصحيين والمرشدين الطلابيين في المدارس للبنين والبنات، تتضمن التعريف بفيروس كورونا المستجد ومسبباته وطرق الوقاية منه وأبرز الاحترازات التي يجب العمل عليها في المدارس وفي المنازل.


شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :