جامعة تبوك تبدأ مرحلة المفاضلة اللحظية عبر منصة قبول للعام الجامعي 1448هـ
رجل يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة
رياض محرز يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد خروج الجزائر من كأس العالم
انخفاض أسعار الغذاء عالميًا للشهر الثاني مع تراجع الحبوب
عودة أكثر من 640 ألف نازح إلى منازلهم في لبنان بعد تراجع التصعيد
المدرجات الجبلية في جازان.. هندسة زراعية تجسد استدامة الموارد عبر الأجيال
إمارة عسير: التحقيق جارٍ في حادث سقوط لعبة ترفيهية بأحد مهرجانات أبها
مصاحف ومخطوطات نادرة تزين جناح بحر الإيمان بمتحف البحر الأحمر
بعد هانتا.. نوروفيروس ينتشر على سفينة سياحية خلال رحلة بحرية طويلة
ضبط مواطن لإشعاله النار في الأماكن غير المخصصة لها بمحمية الإمام عبدالعزيز
أصدر صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، قراراً بتعيين الدكتور محمد حسن علوان رئيساً تنفيذياً لهيئة الأدب والنشر والترجمة التي تم الإعلان عن تأسيسها ضمن 11 هيئة ثقافية جديدة.
وسيتولى الدكتور علوان في مهمته الجديدة مسؤولية تنظيم وتطوير قطاع الأدب والنشر والترجمة ودعم وتشجيع الممارسين والمنتسبين له، إلى جانب تطوير الأنظمة المتعلقة بصناعة النشر والإبداع الأدبي، وتشجيع التمويل والاستثمار في المجالات ذات العلاقة باختصاصات الهيئة، وكذلك تشجيع الأفراد والمؤسسات والشركات على إنتاج وتطوير المحتوى في قطاع الأدب والنشر والترجمة.
وأطلقت الوزارة هيئة الأدب والنشر والترجمة ضمن مساعيها المستمرة لتطوير قطاع الأدب بمختلف اتجاهاته الإبداعية، ورعايته بكل مكوناته المادية والبشرية، باعتباره قطاعاً يثري الثقافة السعودية ويعكس صورة وهوية المملكة الأدبية والثقافية. وستتمتع الهيئة الجديدة بالشخصية الاعتبارية العامة والاستقلال المالي والإداري، وترتبط تنظيميّاً بوزير الثقافة.
ويأتي تطوير أنظمة صناعة النشر ضمن مهام عديدة ستتولاها هيئة الأدب والنشر والترجمة، بالإضافة إلى وضع المعايير والمقاييس الخاصة بالقطاع وإقامة الدورات التدريبية في المجالات ذات العلاقة، واعتماد برامج تدريبية مهنية وتقديم المنح الدراسية للموهوبين بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
كما ستعمل الهيئة على دعم حماية حقوق الملكية الفكرية في المجالات ذات العلاقة بالأدب والنشر والترجمة، بالإضافة إلى دعم وتطوير القطاع بكل ما يرتبط به من نظم وآليات وأجهزة تدعم المثقف السعودي.
وجاء استحداث وزارة الثقافة لهيئة الأدب والنشر والترجمة في إطار خطتها الرامية إلى النهوض بالقطاع الثقافي المحلي عبر تطوير القطاعات الثقافية الرئيسية التي تؤلف في مجموعها المسارات الإبداعية الرئيسية التي تنشط فيها المواهب السعودية في مختلف مناطق المملكة.