ترامب: الجانبان الإسرائيلي والإيراني يسعيان إلى وقف فوري لإطلاق النار
جامعة جازان تفتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا المجانية للعام الجامعي 1448هـ
إشعارات إخلاء لـ 129 مبنى آيلاً للسقوط في غليل جدة
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
ريف السعودية يحصد جائزتين ذهبيتين في جوائز EMEA 2026 لأفضل مركز اتصال وخدمة مستفيدين
إجلاء نحو 10 آلاف شخص إثر الأمطار الغزيرة في الصين
استقرار أسعار الدولار قرب أعلى مستوى
وظائف شاغرة لدى شركة طيران أديل
لوحة نادرة فوق باب الكعبة المشرفة تروي فصولًا من تاريخ العمارة الإسلامية
أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
خلال عقد فعاليات المنتدى الدولي للأمن السيبراني الذي يأتي برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، أعلن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض عن تبني صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لمبادرتين دوليتين لتعزيز حماية الفضاء السيبراني، الأولى مبادرة سمو ولي العهد الدولية لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني، والثانية مبادرة سمو ولي العهد لتمكين المرأة في الأمن السيبراني.
وتتمحور المبادرة الأولى حول تطوير أفضل الممارسات والسياسات والبرامج لحماية الأطفال في العالم السيبراني، حيث تأتي هذه المبادرة لمواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة التي تستهدف الأطفال أثناء استخدامهم لشبكة الإنترنت وتعريضهم لجرائم سيبرانية متنوعة بعيداً عن أعين أسرهم، بما في ذلك استغلالهم وجعلهم ضحايا للانقياد وارتكاب الجرائم بحقهم ، والتأثير الفكري على توجهاتهم ودفعهم لتبني ايديولوجيات متطرفة وإرهابية تشكل خطراً على الدول والمجتمعات. كما تشمل تلك الجرائم بحق الأطفال، التنمر السيبراني، وسرقة البيانات الشخصية، والاحتيال.
وسيكون أحد أبرز أهداف المبادرة هو وضع البرامج وتكوين الشراكات الدولية لتعزيز تحقيق الأهداف المبتغاة على المستوى الدولي والعمل على تبني أفضل الممكنات من قبل المعلمين، والأسر، وصناع القرار لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني الدولي.
وبالحديث عن هذه المبادرة، قال معالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الدكتور خالد السبتي: “في ظلّ النمو المطّرد الذي تشهده قدرات المملكة العربية السعودية في مجال الأمن السيبراني، علينا توظيف خبراتنا لما فيه فائدة للمجتمع الدولي إلى جانب وضع المعايير والإجراءات والحملات التوعوية الملائمة لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني ، حيث تشير الدراسات إلى تزايد المخاطر السيبرانية وتزايد الجرائم بحق الأطفال وتزايد أعداد الذين يقعون ضحية لحالات الاستغلال والابتزاز والاحتيال والتأثير الفكري عبر الإنترنت ، ولذا فهناك ضرورة ملحّة تقع على المجتمع الدولي للنظر إلى هذه المبادرة على أنها خطوة إيجابية بالغة الأهمية تتطلب تعزيز التعاون والتكاتف والعمل المشترك لتحقيق أهدافها “.
أما المبادرة الثانية فتتمثّل بتمكين المرأة في الأمن السيبراني والتي تدعو لتكثيف الجهود لتشجيع المرأة ودعمها في مجال الأمن السيبراني وتمكينها من الحصول على التعليم والتأهيل المطلوب لتمكينها من المشاركة الفاعلة في بناء قطاع الأمن السيبراني ولتتبوأ المناصب القيادية فيه، وسيكون لبرامج تعزيز دور المرأة وتمكينها في الأمن السيبراني أهمية كبيرة وإضافة نوعية لجودة وتنوع المهارات في الأمن السيبراني علاوةً على الإسهام في تقليص نقص المهارات والمواهب في الأمن السيبراني على المستوى الدولي.