أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
غرامة تصل إلى 2000 ريال.. تحذير من القيادة خارج المسارات المحددة
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى السادسة مساء
أعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية عبر موقعها الرسمي عن استقبال طلبات تراخيص مزاولة أنشطة الصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية، وحثت الهيئة الجهات الراغبة في مزاولة أحد أنشطة الصناعات العسكرية، إصدار الترخيص المناسب، وذلك بالتقديم عبر بوابة التراخيص على الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة العامة للصناعات العسكرية: (هنا)
وشددت الهيئة على الجهات القائمة العامةِ منها والخاصة ضرورة حصول على الترخيص المناسب لضمان سير عملها واستمرار عملياتها، مؤكدة أن آخر موعد لتصحيح الأوضاع سيكون التاسع من سبتمبر 2020.
كما أكدت الهيئة أنّ صدور الترخيص يتطلب استيفاء المتطلبات المحددة في “اللائحة المنظمة لمزاولة أنشطة الصناعات العسكرية في المملكة” وتعليمات الأمن والسلامة والحماية من الحريق الصادرة من قبل الهيئة العليا للأمن الصناعي.
وكانت الهيئة قد طورت آلية إصدار التراخيص الخاصة بمزاولة الأنشطة العسكرية والتي حدد بموجبها ثلاثة أنواع رئيسية وهي: تراخيص التصنيع العسكري، وتراخيص تقديم الخدمات العسكرية، وتراخيص توريد المنتجات أو الخدمات العسكرية.
جدير بالذكر أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية، هي الجهة المسؤولة عن تنظيم قطاع الصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية وتطويره ومراقبة أدائه، عبر وضع السياسات والاستراتيجيات وإعداد الأنظمة واللوائح ذات الصلة بقطاع الصناعات العسكرية ووضع الضوابط والإجراءات المتعلقة بإصدار التراخيص. وتقوم الهيئة كذلك بوضع المواصفات القياسية الخاصة بالصناعات العسكرية، والإشراف على تطبيقها بالاشتراك مع الجهات المعنية، وتحديد المواقع المناسبة لإقامة مصانع عسكرية ووضع المعايير اللازمة لذلك، بالإضافة إلى وضع آليات مراقبة قطاع الصناعات العسكرية ومتابعة تطبيقها.