إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
عقد حلف شمال الأطلسي (الناتو) اجتماعًا طارئًا، بناءً على طلب من تركيا عقب مقتل عدد من الجنود الأتراك في إدلب، في حركة وصفها المحللون السياسيون بمحاولة جر أردوغان للناتو وتوريطه في معاركه الخاصة.
وفي الاجتماع، طلب أردوغان من الناتو تفعيل المادتين الرابعة والخامسة من وثيقة الحلف الصادرة في واشنطن عام 1949.
المادة الرابعة:
وتنص هذه المادة على أن أعضاء الحلف سوف يتشاورون فيما بينهم كلما رأى أي من الأطراف أن سلامته الإقليمية أو استقلاله السياسي أو أمن أي من الأطراف مهدد.
المادة الخامسة والدفاع الجماعي:
أما هذه المادة التي يريد أردوغان تفعيلها من حلف الناتو، فهي تنص على أن تتفق الأطراف على أن أي هجوم مسلح ضد عضو أو أكثر فهو هجوم ضدهم جميعًا، وبالتالي يمارس كل واحد منهم حقه في الدفاع عن النفس أو الدفاع الجماعي المعترف به في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وتضيف المادة أن الطرف أو الأطراف التي تتعرض لمثل هذا الهجوم ستساعد على الفور بشكل منفرد أو بالتكاتف مع الأطراف الأخرى، واتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية، بما في ذلك استخدام القوات المسلحة، لاستعادة والحفاظ على الأمن في منطقة شمال الأطلسي.
وأعلن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرج، عبر تويتر، أن الحلف فعل المادة الرابعة من ميثاقه بناءً على طلب تركيا، ومن غير الواضح استجابة الحلف من عدمها لتفعيل المادة الخامسة.
